facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تستطيع منهجية الشركة الناشئة الرشيقة، كما قيل لنا، أن تمكّن الشركات الكبيرة من الابتكار بسرعة وفعالية في مواجهة الزعزعة المستمرة، ويمكن لهذه المنهجية أيضاً تحويل المؤسسات إلى مراكز مزدهرة من النمو الجديد المتواصل. واستجابة لهذه الآفاق الواعدة، شرعت عدة شركات في تنفيذ هذه الأفكار: وجدت إحدى الدراسات الحديثة التي شملت 170 من المؤسسات التي تجني مليار دولار أو أكثر من العوائد، أنّ 82% من هذه المؤسسات تستعمل منهجية الشركة الناشئة الرشيقة في بعض جوانب أعمالها التجارية.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
لكن مع كل ما تملكه هذه الشركات والمؤسسات من موارد ومصادر تعينها على تطبيق المنهجية الرشيقة على أحسن وجه، إلا أنها لم تحقق الكثير من النتائج بعد. صحيح أنها حققت وتيرة أسرع في تسويق المنتجات الجديدة، وسجلت مرونة أكبر في عملياتها التجارية، وتركيزاً أعظم على المستهلك (العلامات الشائعة لتطبيق المنهجية الرشيقة بنجاح)، وهي أمور إيجابية ولا شك. إلا أنها بالكاد تعرض لنا التحوّل الذي تعد به هذه المنهجية عند استخدامها.
ما العامل المفقود إذاً في معادلة النمو هذه؟
إنّ العامل المفقود هنا هو جزء لا بأس به، ولكي نتحدث بدقة، يمثل هذا العامل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!