تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لماذا تكون رؤية الحل الأفضل لمشكلات الآخرين أسهل علينا من رؤية حلول مشاكلنا الخاصة؟ سواء كانت حول قرار شخص باستلام وظيفة جديدة، أو طلب زيادة في الراتب، أو حتى شخص محتار بشأن نكهة الآيس كريم التي سيتناولها. يبدو أننا نرى الحل الأفضل للآخرين بالوضوح والثقة التي نفتقدها غالباً عندما نواجه مشاكلنا الخاصة
تتبدل عقليات الناس عندما يتعلق الأمر بالاختيار عوضاً عن الآخرين، فهناك العقلية المغامرة، وهي معاكسة تماماً للعقلية الحذرة التي تظهر عند القيام بخيار شخصي. عملت مع كل من يي ليو ويونغفانغ ليو من جامعة "الصين الشرقية العامة" وجيانغلي جياو من جامعة "شينجيانغ" العامة في الصين، ودرسنا كيفية اتخاذ الناس القرارات لأنفسهم وللآخرين، حيث كان اهتمامنا مركزاً على العملية وكمية المعلومات التي يستخدمها الإنسان عند اتخاذ قرار لشخص آخر مقابل ما يستخدمه عند اتخاذ قرار لنفسه. لقد أردنا معرفة ما إذا كان الشخص سيبحث عن معلومات عندما يتخذ قراراً لغيره أكثر مما يبحث عنها من أجل قرار يتخذه لنفسه، وما إذا كان سيغير طريقة تقييمه لتلك المعلومات بناءً على ما إذا كان القرار لنفسه أم لغيره.
ولاختبار فرضيتنا، أجرينا 8 دراسات شملت أكثر من ألف مشترك، أجرينا معهم سلسلة من الاختبارات العشوائية، وقدمنا خلالها قوائم مطاعم أو خيارات وظائف، وجميعها تحمل معلومات مفصلة. ثم طلبنا من كل مشارك الاختيار لنفسه أو لشخص آخر بناء على تلك المعلومات.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!