تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تمعنت في لائحة المطعم لعدة دقائق، عانيت خلالها من عدم قدرتي على اتخاذ قرار محدد، إذ كان كل صنف يغريني بطريقته. وفكرت: "ربما يحسن بي أن أطلب الأصناف جميعها…". لكن هل هذا قرار سخيف لا يستدعي التروي؟ ربما. أراهن أنك مررت بمثل هذا الموقف المتعلق بكيفية اتخاذ القرارات الصعبة، إن لم يكن في اختيار الطعام، ففي غيره حتماً.
المفاضلة بين الخيارات
إننا نقضي وقتاً مبالغاً فيه ونصرف الكثير من الطاقة يومياً في المفاضلة بين خيارات تتساوى في جاذبيتها. وتكمن المشكلة في أنه على الرغم من تساوي هذه الخيارات في جاذبيتها، فإنها تختلف في مضمون جاذبيتها إذ يتحتم عمل مفاضلة بينها للوصول إلى تسوية مقبولة. ونواجه هذا الأمر حتى عند اتخاذ قرار بين سلطة اللفت (صحية وخفيفة)، وسمك السلمون (بروتين أكثر تركيزاً)، والرافيولي (لذيذة، لكنها عالية الكربوهيدرات).
إذا كانت أمثال هذه القرارات العادية تستهلك من وقتنا وطاقتنا، فما بالك بالقرارات الأكبر التي نحتاج إلى اتخاذها في المؤسسات طوال الوقت. أي المنتجات بحاجة إلى أن نستمر بتقديمها وأي منها تستحق الإيقاف؟ من يجب علينا توظيفه ومن نسرحه من العمل؟ هل يجب عليّ الخوض في ذلك النقاش الصعب؟
اقرأ أيضاً: كيفية اتخاذ القرارات الصعبة
يتبع هذه الأسئلة عدد غير نهائي من الأسئلة الأخرى. إذا كنت سأخوض هذه المحادثة الصعبة، فمتى افعل ذلك؟ كيف أبدأ؟ هل أتصل بهم أو أقابلهم شخصياً أو أتواصل معهم عبر البريد الإلكتروني؟ هل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022