تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ينتاب كبار المسؤولين التنفيذيين اليوم القلق بشأن اتخاذ القرارات الصحيحة بعد الأزمة وماهية الأزمة الحالية وفترة الانكماش التي قد تليها. وعلى الرغم من أن شعورهم بالقلق مُبرّر، يجب على القادة ألّا ينسوا أن فترة الانكماش قد تمثّل فرصة رائعة للنمو. وبالتالي، لا ينطوي التحدي على تجاوز هذه الفترة فحسب، وإنما على الحفاظ على الشركة قائمة وعلى إعادة تنظيم أعمالها بغية تحقيق النجاح. ويعتمد تحقيق هذا الهدف على القرارات التي يجب عليك اتخاذها اليوم، والتي قد لا تكون واضحة تماماً.
اتخاذ القرارات الصحيحة خلال الأزمة
ولكي تضمن اتخاذ قرارات صحيحة، يجب عليك أولاً التحقق من بعض الشروط الأساسية، والتي تتمثّل في امتلاكك ما يكفي من المال لإدارة الشركة، فمراجعة الدليل الإرشادي عديمة الجدوى في هذه المرحلة، بل ما يهم هو اتخاذ قرارات صحيحة بشأن موظفيك؛ وعندها فقط سيكون نهجك استراتيجياً. وتنقسم القرارات المتعلقة بالموظفين إلى أربع فئات:
1. إعادة تحديد الغرض
بمجرد أن تضمن قدرتك على الحفاظ على الشركة قائمة، يجب عليك تحديد الأقسام المتوقفة عن العمل مؤقتاً وإعادة تحديد الغرض منها بسرعة، سواء كانت مصانع أو خطوط إنتاج أو حتى موظفين. لماذا يُعتبر هذا النهج استراتيجياً؟ السبب بسيط: فالتفكير في الأعمال التي يمكن أن يؤديها موظفوك في ظل الأزمات قد يجذب انتباهك إلى القطاعات المتجاورة والشراكات الاستراتيجية المحتملة لمرحلة ما بعد الأزمة.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!