facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتمثّل الهدف الأسمى لمعظم كليات إدارة الأعمال في تدريب قادة المستقبل على القيادة. لكن ثمة سؤالاً مفتوحاً يتعلق بكيفية تلبية الكليات هذا الهدف، ومدى تأثير تدريسها في القيادة التي يمارسها طلابها. فهل يشكّل تعليم إدارة الأعمال عقول الطلاب وسلوكياتهم بعد سنوات عديدة، عندما يصلون إلى مراكز صنع القرار في الشركات والمؤسسات المالية الكبرى؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

نستكشف الأجوبة عن هذا السؤال من خلال النظر في قرارات الرؤساء التنفيذيين حول تنوع الشركات على مدى العقود الثلاثة الماضية. واخترنا دراسة التنوع لأن علماء إدارة الأعمال غيروا وجهات نظرهم بشكل جذري حول هذا الموضوع خلال هذه الفترة، ما يسمح لنا بمعرفة ما إذا غير الطلاب رأيهم نتيجة لما تعلموه.
حتى الستينيات من القرن العشرين، نظر العلماء إلى التنوع كاستراتيجية قيمة. وكان أحدهم كينيث أندروز، الذي نشر مفهوم استراتيجية العمل في كلية هارفارد للأعمال. في العام 1951 كتب في مجلة هارفارد بزنس ريفيو يقول: "جرى إنجاز التنوع الهادف للشركات الأميركية بأمل تحقيق مزيد من الاستقرار في التنظيم والأرباح، وزيادة الكفاءة في استخدام موارد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!