facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتلاحق الأخبار المتواترة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ويحاول الجميع اتخاذ قرارات بشأن كل شيء بدءاً من التفكير في إلغاء الرحلات الترفيهية إلى محاولة إيجاد أفضل طريقة لحماية أنفسهم ومجتمعاتهم، وهناك العديد من الأسباب النفسية التي من شأنها أن تصعّب عليك عملية اتخاذ القرار في الأزمات.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
الأمور التي تؤدي إلى صعوبة اتخاذ القرار في الأزمات
أولاً، ثمة تهديد قائم يلوح في الأفق، فالمرض يشكل خطراً حقيقياً، ويتساقط ضحاياه ويتفشى بوتيرة متسارعة في مختلف أنحاء العالم لدرجة أننا بتنا نسمع عنه أخباراً جديدة كل يوم، وتجذب مثل هذه الأخبار انتباهنا بصورة تتجاوز المخاطر البعيدة مثل التغير المناخي لأن البشر مجبولون على الانتباه للمخاطر الماثلة أمامهم.
ثانياً، ثمة حالة من الغموض حول تفشي الفيروس، فكم عدد الأشخاص المصابين به؟ وما سرعة انتشاره بين المجتمعات؟ وكم عدد الأشخاص الذي سيصابون به في نهاية المطاف؟ وعندما يتعلق الأمر بالتوقعات المستقبلية، فإننا نجيد فهم الاتجاهات الخطية، بينما لا نجيد فهم الاتجاهات التي تنطوي على نمو متسارع مثل الدالة الأسية، ففي بداية ظهور

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!