تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تدرك الشركات قوة الابتكارات الرقمية في إعادة تشكيل الصناعات والأسواق، إلا أنها عانت مراراً خلال سعيها ابتكار تكنولوجيات جديدة وثورية.
يرى كلايتون كريستنسن وآخرون بأن إخفاق الشركات له علاقة (ولو بشكل بسيط) بحداثة التكنولوجيا أو تعقيدها، وذلك لأن الإخفاق يرتبط أغلب الوقت بتركيز تلك الشركات الحاد على احتياجات أهم عملائها، ما يضع قيوداً صارمة على ما تستطيع الشركات السعي وراءه وما لا تستطيع. يتطرق بحثنا إلى جهة أخرى مهمة، والمتمثلة بمستثمري الشركة، ممن قد يُبقون الشركات معلقة بالتكنولوجيات القائمة. نظرياً، قد تتناغم حوافز المستثمر وما في صالح للشركة، لكن عملياً، قد تكون هناك العديد من الاختلافات المهمة. 
يؤثر المستثمرون على استثمارات الابتكار
قمنا خلال بحثنا في البداية بفحص العوامل التي تجعل شركة ما تستثمر في الابتكار الرقمي والتقييم السوقي الذي يحصل لها لاحقاً. إن كيفية تقييم المستثمرين للشركة هو أمر مهم إلى حد كبير في تحديد أي الشركات قادرة على النجاح مع الابتكارات الرقمية. فعندما يقيّم المستثمرون الشركات بحسب إمكانات نموها المستقبلية بدلاً من أرباحها الحالية، كما هو الحال مع الشركات الناشئة وعمالقة التكنولوجيا، ستكون الشركات أكثر احتمالاً للاستثمار في الابتكار الرقمي،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022