تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حين يقيّم المستهلك منتجاً أو خدمة ما، فإنه يقوم بمقارنة القيمة المفترضة لهذا المنتج أو تلك الخدمة بالسعر الملصق عليها. ولطالما وجّه خبراء التسويق معظم وقتهم وجهدهم لإدارة الجانب المتعلق بالسعر من هذه المعادلة، ذلك لأن زيادة السعر قد تزيد من الأرباح بشكل مباشر. ولكن، هذا هو الجانب اليسير في القضية؛ فتحديد الأسعار لا يتطلب سوى إدارة مجموعة صغيرة من الأرقام، وقد تطورت آليات التحليل والاستراتيجيات التي تساعد في ذلك.
أما ما يقدّره المستهلك حقاً فقد يكون من الصعب تحديده، كما أنه مطلب معقد على المستوى النفسي. فكيف يمكن لفرق القيادة أن تدير القيمة بشكل فعال أو أن تجد سبلاً لتعظيمها، سواء على الصعيد العملي (توفير الوقت، خفض التكلفة) أو العاطفي (الحد من القلق، توفير المتعة)؟
إن عملية تحليل الاختيار المنفصل (Discrete Choice Analysis)- والتي تحاكي الطلب على توليفات مختلفة من سمات المنتج، والتسعير، وغيرها من العناصر- وسواها من آليات البحث المشابهة، هي أدوات فعالة ومفيدة، ولكنها مصممة لاختبار ردود فعل المستهلك على مفاهيم مسبقة عن القيمة، وهي مفاهيم يتعامل معها المدراء باستمرار. أما وضع مفاهيم جديدة فيتطلب البحث عن جوانب أخرى قد تكون ذات قيمة لدى الناس.
إنّ مقدار وطبيعة القيمة الموجودة في منتج أو خدمة ما تعتمد دوماً على رؤية المستهلك بطبيعة الحال. ولكن ثمة عناصر أساسية وعامة للقيمة من شأنها خلق فرص للشركات لتحسين أدائها في الأسواق التي تعمل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!