تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعرض دراسات الحالة التي تصوغها هارفارد بزنس ريفيو، على هيئة قصص، مشكلات يواجهها القادة في شركات حقيقية، ومن ثم تقدّم لها حلولاً من الخبراء والمختصين. وتستند هذه القصة إلى دراسة حالة في "كلية هارفارد للأعمال" بعنوان "إطلاق شركة "توماتو جوز" في نيجيريا" من تأليف سوفوس راينرت وريزا كافاليريك، وهي متاحة باللغة الإنجليزية على موقع (HBR.org).
اخترقت أشعة الشمس نافذة مكتب سونيا هيدلي الواقع بمنطقة "كانو" الريفية في نيجيريا. لقد كانت تحاول الاستمتاع بزرقة السماء الصافية، ولكنها لم تستطع، إذ شغل تفكيرها أنها كانت في شوق شديد إلى بداية موسم المطر. فحقولها كانت عطشى وتحتاج إلى مياه الأمطار لترويها. ولم تكن هذه إلا واحدة من عقبات كثيرة واجهتها سونيا منذ تأسيسها لشركة "إنغانشي توماتير" (Inganci Tumatir) قبل ثلاث سنوات.
لكن الأمر لم يخلُ من النجاحات أيضاً، فقد كانت هي وشريكتها أماندا إبراهيم قد اشترتا قطعة أرض لتحويلها إلى مزرعة صغيرة، واختارتا مصنعاً متخصصاً بتصنيع الأغذية، بل واستكملتا أولى التجارب لإطلاق منتج "إنغانشي" المميز، وهو عبارة عن معجون البندورة النيجيري المصنع من ثمار مزروعة محلياً. لكنهما، رغم ذلك، لم تتمكنا من بيع المنتج تحت اسم شركتهما، لأن اسم الشركة كان قد طُبع خطأ على العبوة، الأمر الذي لم يترك لهما أي خيار سوى بيع معجون البندورة الذي أنتجتاه إلى شركة منافسة.
كانت أماندا قد تركت الشركة قبل بضعة أشهر للانضمام إلى مكتب متخصص بتقديم الاستشارات في لندن. لطالما كانت هذه هي خطتها. لكن سونيا كانت تشتاق إلى العمل معها، وخاصة الآن.
كانت السيدتان تمزحان دوماً بقولهما إن "إنغانشي" وُلدت في موقف سيارات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!