تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يعدّ تخيل طرق لإحداث التغييرات مهارة أساسية في أي منصب أو دور أو مرتبة. توصل المؤلفون عن طريق سلسلة من التجارب إلى أن الموظفين يغفلون على نحو منهجي عن إجراء التغييرات بأسلوب الاقتطاع ويتبعون بدلاً عنه نزعتهم الحدسية للإضافة. المشكلة ليست في الإضافة بحدّ ذاتها، بل في أنها أصبحت الطريق الأساسي الذي تسلكه الشركات بهدف التحسين، وذلك يعيقها عن التفكير في فئة كاملة من الفرص الأخرى. بوضع أسلوب الاقتطاع في الحسبان، يمكن للمصمم حذف الخصائص غير الضرورية من تطبيق ما، ويمكن للمدير إزالة العقبات التي تمنع إنشاء ثقافة أكثر شمولاً، ويمكن للعضو الاستشاري في مجلس الإدارة اقتراح الابتعاد عن استخدام الوقود الأحفوري. النبأ السارّ هو أن فهم العوامل النفسية الكامنة وراء إهمال أسلوب الاقتطاع يكشف عن بعض الطرق لتفاديه.
 
يعدّ تخيل طرق لإحداث التغييرات مهارة أساسية في أي منصب أو دور أو مرتبة. فمن أجل جعل التطبيق الذكي مميزاً يضع المصمم تصوراً لخاصية جديدة فريدة، ومن أجل غرس الثقافة المؤسسية يفكر المدير في تقديم نماذج تدريب أو حوافز جديدة، ومن أجل رفع مستوى المسؤولية الاجتماعية للشركة يعمد العضو الاستشاري في مجلس الإدارة إلى تحديد الفرص المتاحة للاستثمار في الطاقة الخضراء.
لاحظ أن كلاً من هذه التغييرات يضيف شيئاً على الموجود بالفعل.
المشكلة ليست في الإضافة بحدّ ذاتها، بل في أنها أصبحت الطريق الأساسي الذي تسلكه الشركات بهدف التحسين، وذلك يعيقها عن التفكير في فئة كاملة من الفرص الأخرى. مثلاً، لاحظنا في إحدى دراساتنا حول التغيير المؤسسي أنه عندما يقترح أصحاب المصلحة مئات الطرق لتحسين مؤسسة ما، تكون نسبة الطرق
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022