فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن عادات العظماء وكيفية اكتسابها، ارتسمت على وجوه الحاضرين الستة حول الطاولة تعابير ليس من المعتاد رؤيتها في غرف الشركات، وتراوحت ما بين الارتباك والحيرة والإحراج التام. هؤلاء الحضور هم موظفون يتميزون بالطموح والنجاح شاركوا في مجموعة تدريب الأقران، بناء على ترشيح مدرائهم لهم لحضور برنامج تطوير القدرات القيادية، وكان سبب مظهرهم غير المعهود هذا، هو التقييم الذي أُنهي للتو والذي يقول إن معظمهم وقع في أزمة تامة في محاولة إدارة وقته وطاقته.
اقرأ أيضاً: كيف يمكن لهاتفك أن يساعدك على اكتساب عادات أفضل؟
وبعد أن تسببت نتائجهم بإهانتهم، كانت المهمة التي أوكلت إليهم على الفور هي تحديد تغيير صغير في إحدى عاداتهم من أجل تحسين وضعهم. وكما هو الحال في عشرات مجموعات التدريب التي أشرفت عليها، وضع المشاركون، الذين يتمتعون بالإمكانات العالية والأداء المتميز ويعانون من ضغط كبير، خططاً طموحة. فالرجل الذي لم يمارس الرياضة قط يتعهد بالذهاب إلى النادي الرياضي لمدة 30 دقيقة يومياً، والمرأة التي تغرق في رسائلها الإلكترونية حتى منتصف كل ليلة تخطط لقضاء ساعة من القراءة الممتعة قبل النوم، والرجل الذي أنهى لتوه وجبة الحلوى الثانية يقسم أنه سيمتنع عن السكر تماماً.
لقد مررنا جميعنا بذلك، عندما نجد أنفسنا في مواجهة مشكلة تتطلب تغيراً في السلوك ننقض عليها بأهداف كبيرة، لنجد أنفسنا فيما بعد عالقين في حلقة مفرغة من الإحباط. فنحن على اعتبارنا مهنيين ناجحين، مبرمجون على استراتيجية "كل شيء أو لا شيء". ولكن الأهداف
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!