تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من الناحية النظرية، يبدو الابتكار القائم على التعهيد الجماعي منطقياً للغاية. فإذا كان وجود شخصين يعملان على أمر واحد أفضل من وجود شخص واحد يعمل عليه، فما المانع أن يكون عدد مَن يعملون عليه 20 ألفاً، مثلاً؟ ومن المؤكد أنّ لدى بعض هؤلاء الأشخاص من خارج الشركة حلولاً مبتكرة للمشكلة التي تواجهها. لكنّ هذه البرامج، في الممارسة العملية، لم تنجح – في الغالب – بالقدر المأمول. وفي أغلب الأحيان، تضمحل حتى أفضل الأفكار الناتجة عن التعهيد الجماعي في خضم تعقيدات المصاعب اللوجستية والسياسات الداخلية وعدم الأمان المهني.
وخير مثال على ذلك يتمثل في تجربة التعهيد الجماعي التي أجرتها جمعية صناعة الهندسية الميكانيكية (VDMA)، وهي جمعية صناعية تمثل أكثر من 3,200 شركة هندسة ميكانيكية ألمانية، حيث حددت الجمعية ستة تحديات تقنية عالقة تواجه أعضاءها، ووجهت دعوة مفتوحة على الصعيد العالمي التماساً لحلول لها. وأسفرت المبادرة عن عشرات الحلول من الأفكار العملية للتصدي للتحديات المختلفة. لكن في نهاية الأمر، لم يطبق أعضاء جمعية صناعة الهندسية الميكانيكية أي حل من هذه الحلول. إذ رفضت جميع المؤسسات البالغ عددها 3,200 مؤسسة استخدام أي حل لم يتم ابتكاره داخلها.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022