facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من الناحية النظرية، يبدو الابتكار القائم على التعهيد الجماعي منطقياً للغاية. فإذا كان وجود شخصين يعملان على أمر واحد أفضل من وجود شخص واحد يعمل عليه، فما المانع أن يكون عدد مَن يعملون عليه 20 ألفاً، مثلاً؟ ومن المؤكد أنّ لدى بعض هؤلاء الأشخاص من خارج الشركة حلولاً مبتكرة للمشكلة التي تواجهها. لكنّ هذه البرامج، في الممارسة العملية، لم تنجح – في الغالب – بالقدر المأمول. وفي أغلب الأحيان، تضمحل حتى أفضل الأفكار الناتجة عن التعهيد الجماعي في خضم تعقيدات المصاعب اللوجستية والسياسات الداخلية وعدم الأمان المهني.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وخير مثال على ذلك يتمثل في تجربة التعهيد الجماعي التي أجرتها جمعية صناعة الهندسية الميكانيكية (VDMA)، وهي جمعية صناعية تمثل أكثر من 3,200 شركة هندسة ميكانيكية ألمانية، حيث حددت الجمعية ستة تحديات تقنية عالقة تواجه أعضاءها، ووجهت دعوة مفتوحة على الصعيد العالمي التماساً لحلول لها. وأسفرت المبادرة عن عشرات الحلول من الأفكار العملية للتصدي للتحديات المختلفة. لكن في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!