facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لماذا لا تصمم الأبقار رقصات خاصة بها؟ ولماذا لا تخترع التماسيح قوارب سريعة؟ هذان سؤالان طرحهما كلٌّ من الملحن أنتوني براندت، وعالم الأعصاب ديفيد إيغلمان، واستهلا كتابهما الجديد "الكائنات المنقرضة" (The Runaway Species) بالإجابة عنهما في أول فصوله. فبحسب ما جاء في الكتاب لا تستطيع الحيوانات أن تضاهي براعة الإنسان، وهو ما يعزوه المؤلفان إلى "آلية تطورية في الخوارزميات التي تعمل بها أدمغتنا"، كما أننا مختلفون لأننا ننظر إلى العالم متفكرين فيما يمكن أن يتحول إليه، ولا نكتفي بتأمل ما هو عليه على أرض الواقع، نذهب بتفكيرنا إلى التساؤل: ماذا لو..؟ وبذلك يمكننا أن نصنع مستقبلنا بأنفسنا، ولك أن تتأمل العالم الذي صنعناه عبر العصور من اللغات وعلم الحساب، العجلة والمحراث، الأمصال والعقاقير الدوائية، السينما وناطحات السحاب، الأقمار الصناعية والهواتف الذكية.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
وبالطبع، حتى الأفكار التي جادت بها وطوّرتها قرائح ألمع العقول لم تؤدّ إلى تقدم ملموس على هذا المستوى إلا في أحوال نادرة، إذاً، ما هي الاختراعات التي كان لها أكبر الأثر، ولماذا؟ وما الذي تستطيع تعليمنا إياه حول الابتكارات الثورية التي تغير قواعد اللعبة؟ وكيف سيطور العلم والتكنولوجيا حياتنا ويحدثان ثورة فيها بعد ذلك؟
تلقي بقية فصول الكتاب الضوء على هذه القضايا، على نحو ما تقدمه ثلاثة كتب أخرى صدرت مؤخراً: كتاب "تبسيط الكهرباء" (Simply Electrifying) من تأليف رجل الصناعة المخضرم كريغ روش، الذي يتناول

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!