تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/fotogestoeber
في ذلك الفندق العتيق في مدينة "بالو ألتو" الحالمة، جلست في البهوِ قرب المدفأة، أتبادل الأحاديث مع بعض الأصدقاء، ما هي إلا دقائق حتى وصل الباص. انطلقنا إلى مدينة "ماونتِن فيو" القريبة. توقف الباص أمام أحد المباني، إنه المقر الرئيسي لشركة "جوجل". دخلنا وأخذنا نتجول ريثما يتم ترتيب الاجتماع. توقفت أمام إحدى الغرف وتفاجأت كثيراً لما تحتويه، أخذت أقلّب النظر، لأول مرة أرى غرفة كهذه داخل شركة، أخذت بعض الصور ومضيت.
بدأ الاجتماع مع ذلك المدير اللطيف، تكلمنا كثيراً عن "جوجل" من جوانب مختلفة: التقنية، والموارد البشرية، والأعمال، والخطط والآمال، لكنني كنت مهتماً أكثر بالابتكار، فسألت سؤالاً بديهياً: كيف تحفزون موظفيكم على الابتكار؟ أجابني جواباً لم أتوقعه، كان جواباً مفاجئاً.
قررت بعدها أن أعرف أكثر عن "جوجل"، فأخذت أبحث وأقرأ لأسابيع طويلة. حاولت أن أفهم لماذا يفشل الكثيرون –خصوصاً في منطقتنا العربية- في الابتكار مثل شركة "جوجل" أو غيرها من الشركات الكبيرة المبتكرة.
هل تصدقون أن قائمة أكثر 1,000 شركة استثماراً في مجال الابتكار والبحث العلمي في العالم لعام 2018 لا تحتوي إلا على شركة عربية واحدة فقط، بينما تحتوي القائمة على 147 شركة يابانية؟ على الرغم من أن هذه الأرقام صادمة، إلا أنها ليست كل شيء برأيي، نعم، حجم الإنفاق مهم، لكن ثمة عناصر أخرى مهمة للغاية في مجال الابتكار نحتاج أن نركّز عليها لبناء شركات عربية مبتكرة.
في كثير من الأحيان، إذا أردنا أن ندرُس الابتكار في إحدى الشركات لنستفيد من تجربتهم فإننا نذهب مباشرة إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!