تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إننا نواجه المعضلة التالية: في بيئة العمل التي يسودها التنافس والتعقيد والتقلب، باتت الشركات اليوم تتطلب من موظفيها الاجتهاد أكثر من أي وقت مضى. غير أنّ ذات القوى التي تعصف بالشركات تجهد الموظفين أيضاً وتفاقم مخاوفهم وتحد من قدراتهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وفي هذه الحالة، من غير المستغرب أن نجد الكثير من قادة الصف الأول في الشركات يركزون اهتمامهم على كيفية خلق ثقافة قائمة على رفع سوية الأداء. إلا أنّ المفارقة التي خلصنا إليها تتلخص في أنّ بناء ثقافة تركز على الأداء قد لا تكون الطريقة الأفضل والأصح والأكثر ملاءمة لتحقيق أفضل النتائج. بل ربما من الأجدى التركيز على خلق ثقافة حقيقية للنمو.
تتشكل الثقافة من مجموعة المبادئ والمعتقدات التي يبني على أساسها الناس سلوكهم. وباستخدام مفردات بيتر سينغ، عادة ما تركز "المؤسسات المتعلمة" تقليدياً على القضايا ذات التوجه الفكري كالمعرفة والخبرة. ولا شك في أهمية تلك القضايا، بيد أنّ ثقافة النمو الحقيقية يجب أن تركز أيضاً على قضايا أعمق مرتبطة بمشاعر الناس وما ينجم عنها من سلوك. وهكذا يبني الناس في ثقافة النمو قدراتهم لكي يتمكنوا من استيضاح البقع المظلمة في رؤاهم، والاعتراف بمواضع قصورهم وانعدام يقينهم بدلاً من الخضوع لها من دون وعي، وعدم هدر طاقتهم في الحفاظ على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!