تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما كان إيلون ماسك يقود سيارته في أحد شوارع مدينة لوس أنجلوس الأميركية عام 2016، اضطر للانتظار بسبب وجود حفرة في الشارع أعاقت الحركة المرورية، حينها كتب تغريدة على "تويتر" قال فيها: "حركة المرور تقودني إلى الجنون، أنا ذاهب لتصنيع آلة حفر أنفاق". مرّت ساعتان على انتظار ماسك، وعاد ليغرّد: "سأجعل الأمر واقعاً"، وبالفعل بعد غضون ساعة ولدت فكرة شركة "بورينغ كومباني" (Boring Company) للبنى التحتية وحفر الأنفاق، وأطلق منصة باسمها، وتأسست الشركة بشكل فعلي في نهاية 2016، وبدأت العمل عام 2017. هذا التفكير الريادي ينبع من إصرار ماسك على أن كل مشكلة يواجهها الناس في حياتهم اليومية هي فرصة لولادة مشروع ريادي، ولا يوجد شيءٌ مستحيل أمام الطموح والتجربة.
ويصف الكاتب الأميركي آشلي فانس إيلون ماسك في كتابه "إيلون ماسك: سبيس إكس وتيسلا والبحث عن مستقبل رائع" (Elon Musk: Tesla, SpaceX, and the Quest for a Fantastic Future) بأنه من أكثر الشخصيات غرابة وإبهاراً في تاريخ الأعمال الأميركي، ويتحدث عن بعد النظر الذي يتمتع به، وكيف كان يجسد في منطقه الريادي مقولة رجل الأعمال الأميركي والشريك المؤسس لشركة "آبل" ستيف جوبز بأن "الأشخاص الذين لديهم ما يكفي من الجنون للاعتقاد بأنهم قادرون على تغيير العالم، هم الذين يفعلون ذلك". يمتلك ماسك القدرة على دفع الناس وتحفيزهم، وفتح الآفاق أمام من يعملوا معه، ليقوموا بأشياء قد تبدو مجنونة ولم يحلموا من قبل أن تكون ممكنة، وبرهن ماسك ذلك من خلال
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022