facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سبق لي أن تعرّضت للتحرش في مكان العمل، حالي حال أي امرأة أخرى تعمل في المهن الفكرية. وفيما يلي قصتان من هذه القصص، والطريقتان المختلفتان اللتان تصرّفت بهما الشركتان اللتان كنت أعمل لديهما وقتها رداً عليهما.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

في القصة الأولى، وخلال عملي الناجح في شركة إعلامية، كنت أتعرض للتحرش من زميل رفيع المستوى سأشير إليه على أنه "الموجه ذي المآرب الأخرى". وتحت ستار رغبته في مساعدتي في مسيرتي المهنية، كان يتودد لي. جلست مع المشرف الذي أثق فيه وشرحت له الوضع بصراحة فأخبرني أنني يجب أن ألجأ إلى العملية التي تفرضها الشركة لكي أتقدم "بشكوى رسمية". ولكي أفعل ذلك، كنت مضطرة إلى الخضوع إلى مقابلة مع رجل من قسم الموارد البشرية مسؤول عن مراجعة الوضع علماً أنه لم يسبق لي أن التقيت بهذا الرجل من قبل أو رأيته البتة.
بعد مرور بضعة أيام، اضطررت إلى الذهاب إلى مبنى مختلف للخضوع لمقابلة مختلفة هذه المرة، مع إحدى المديرات في قسم الموارد البشرية. خلال تلك المقابلة، لم أعلم فقط أن هناك سيدة أخرى قد عبّرت عن مخاوف مشابهة بخصوص الشخص الذي يتحرش بي قبل عام فحسب، لكنني علمت أيضاً أن هذه المديرة في قسم الموارد البشرية كانت تربطها علاقة صداقة بهذا الموجه ذي المآرب الأخرى منذ أكثر من 20 عاماً. بعد بضعة أيام، طُلِبَ مني المرور بمكتب مدير في قسم الموارد البشرية للخضوع لمقابلة إضافية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!