تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لقد غزت الضوضاء مجتمعنا اليوم وتغلغلت في كافة شرايينه. ولا يزال معظم الثقافات المؤسسية يطالبنا بعدد من الأشياء، مثل التواصل المستمر والحفاظ على الميزات التنافسية التي ننفرد بها عن غيرنا. ونادراً ما تجد مؤسسة تعير انتباهاً للحاجة الإنسانية الأساسية أو تعطي الأولوية للهدوء والسكينة. ولكن هناك استراتيجيات بسيطة يمكننا استخدامها لإيجاد ملاذات شخصية آمنة وتغيير هذه الثقافة. ومن خلال استعادة الهدوء والسكينة في مكان العمل، يمكننا تهيئة الظروف لتقليل فرص الإصابة بالاحتراق الوظيفي وتعزيز حلّ المشكلات بطرق إبداعية.
 
إذا سافرتَ عبر الزمن إلى صيف عام 1787 في فيلادلفيا وزرت قاعة الاجتماعات الأسطورية، حيث كان ممثلو الولايات المتحدة في المؤتمر الدستوري يؤدون عملهم، فستجد شيئاً لافتاً للنظر.
كان الشارع الواقع أمام قاعة الاستقلال مغطى بتلة ترابية ضخمة.
كان أعضاء لجنة وضع دستور الولايات المتحدة قد أمروا ببناء هذا الساتر الترابي المانع للصوت، لأنهم كانوا يخشون أن يتأثر تركيزهم بسبب الضوضاء الناجمة عن أصوات العربات التي تجرها الخيول والباعة الجائلين والمحادثات التي تدور في الخارج، وهم في أمسّ الحاجة إلى التركيز لإنجاز مهمتهم. لم يشأ ممثلو الولايات المتحدة أن يخيم على المكان جو من الصمت المطبق. فقد أظهرت الوثائق التاريخية أن المؤتمر شهد الكثير من الجدل الصاخب والخلافات الحادة. ولكن كان هناك إقرار ضمني بأن أفراد المجموعة بحاجة إلى ملاذ هادئ حتى يتمكنوا من أداء عملهم الشاق للغاية. وكان هذا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022