facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

هل تكره الذهاب إلى المكتب صباح يوم الأحد؟ ربما أن مديراً جديداً قد ظهر في الصورة وتسبب في إحداث فارق بين ما كنت تشعر به سابقاً وما تشعر به الآن، أو لعل شركتك خضعت للاستحواذ حديثاً وتغيرت ثقافتها، أو ربما تشعر أنك صرت أكبر من المهام الموكلة إليك، وتكاد تبكي من شدة الملل في مكتبك.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
لقد اكتشفت أن استمتاعنا بعملنا يعود إلى مدى تماشي وظائفنا مع شعورنا بالهدف. أين نعمل، وما دورنا، وشعورنا بالهدف، كلها أمور قابلة للتغير. ولهذا إذا أردنا أن نبقى في "نقطة التقاء" هذه المعايير الثلاثة، علينا ألا نخشى التحولات المهنية أو التغيير في حد ذاته، بل علينا أن نسعى وراءه. وبذلك يمكننا إيجاد الهدف من العمل.
الشعور بالهدف لتحقيق الرفاهة المهنية
لا بد من الشعور بالهدف في حياتنا لتحقيق الرفاهة والسلامة. فقد وجد الباحثون في دراسة طولية، أن الأشخاص الذين يُظهرون شعوراً بالهدف في حياتهم، تقل خطورة تعرضهم للموت بنسبة 15%. ولشعورنا بالهدف في أدوارنا العملية ووظائفنا نفس الأهمية، إلا أن إيجاد ذلك الشعور بالهدف لا يكون لمرة واحدة فحسب، بل عليك أن تواصل إيجاده والعثور عليه مع تغيُّر الظروف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!