facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تحتاج الشركات الجديدة إلى موارد للنجاح والازدهار، ويعتمد نجاحها في الأسواق الناشئة على قدرتها على التعامل مع ما يُطلِق عليه الأكاديميون "الفراغ المؤسسي"، والذي يعني عدم وجود وسطاء أقوياء في السوق يضمنون التدفق السلس لأعمالها. وتُفسّر أحكام العمل في هذا الفراغ المؤسسي بشكل عام، وهو ما يجعل من الصعب الحصول على المعلومات، كما يُسفر عن جعل الشركات الناشئة تكافح في سبيل إيجاد قاعدة ثابتة في بيئة العمل المتكاملة.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
وعلى الرغم أن الصين قطعت شوطاً طويلاً في سبيل تحقيق النجاح، لا يزال يتعين على رواد أعمالها تجاوز هذا الفراغ المؤسسي. وتمثّل الحل الشائع في إقامة علاقات قوية مع المسؤولين الحكوميين المحليين. ووفقاً لاستبيان أجراه البنك الدولي ودائرة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الصين على الشركات الصينية الصغيرة والمتوسطة الحجم، تمتلك نسبة 54% من الشركات الصينية الناشئة التي تمارس نشاطها التجاري بين الشركات عضواً مؤسساً ضمن الفريق تنطوي مهمته على بناء علاقات وثيقة مع الحكومة المحلية. وفي حين انطوت هذه الجهود على تقديم الرشاوى في الماضي، إلا أن مهمتها اليوم تتمثّل في التوفيق بين المصالح الخاصة والعامة في أعقاب حملة الرئيس

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!