تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
حضرت ورشة عمل، ذات مرة، وطلبتْ منّا مدربة الورشة تنفيذ إجراء بسيط جداً. إذ تم تقسيمنا إلى مجموعات صغيرة، كما طلبت منا، وتبادلنا الأدوار، وفي كل مجموعة قائد وبقية الأفراد يؤدّون أدواراً أخرى. لقد كانت معلمة جيدة، حيث شرحت لنا ما علينا القيام به، وبينت لنا كيف يتم ذلك، ثم طلبت منا تأدية العملية بأنفسنا. إذاً، شرحت وبيّنت ثم تركت تنفيذ الأمر لنا، إنها منهجية تعليمية فعّالة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ورغم ذلك، لقد وجدتُ الجزء الخاص بعملية التنفيذ صعباً للغاية، ومثيراً للتوتر أكثر مما توقعت. إذ كنت غير بارع، وغير مرتاح، ومتردداً. ورغم محاولتي لاتباع تعليماتها، إلا إنني أخطأت أمام الآخرين، فشعرت بالإحراج أيضاً.
وإليكم الأمر: بينما تعد عملية التعلم، في المقام الأول، عملية عقلية أو سلوكية أو منهجية، إلا أنها كتجربة هي تجربة نفسية في المقام الأول. إذ إن الشخص المتعلم يكون مبتدئاً، ويرتكب أخطاء، وربما يرتكبها أمام الناس، وهذا بالتحديد ما يجعل بعض الأفراد يُحْجمون عن محاولة التعلم.
في ذلك اليوم، التقيت مدرّسة كانت تُعلّم في ورشة أخرى في مركز تأهيل.
قالت لي: "أنت محظوظ لمشاركتك في البرنامج. فأنا لم أشارك في برنامج تطوير الذات منذ 30 سنة".
سألتها: "لماذا؟".
فأجابتني: "أنا أقود ورش عمل، ولأنني معروفة، لم يكن المجال متاحاً أمامي للمشاركة في واحدة من تلك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!