تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بعد مرور عام على الموظفين في وظائفهم، كم هو عدد الموظفين الذين لا زالوا يملكون الطاقة الجامحة والحماس الذي بدؤوا به يومهم الأول في العمل؟ وكم عدد أولئك الذين ما زالوا يؤمنون بأنهم قادرون على صنع الفرق؟ وهل استطاعوا علاج ضياع الوقت؟
تقتل الأعمال الروتينية غير المجدية والبيروقراطية والتفاصيل الإدارية طموح عدد كبير من الموظفين وتستنزف طاقاتهم وتُضعف معنوياتهم وتُضيع الوقت بالنسبة للشركات التي تحتاج التزام موظفيها وطاقاتهم الكاملة.
"السحب التنطيمي" وعلاقته بضياع الوقت
من الطبيعي أن تزول طرافة أي عمل جديد بعد مدة معينة، ولكن يمكن تنشيط الموظفين وربطهم أكثر بالعمل إذا ما استطاعت الشركات إزالة المسببات الحقيقية لما يسمى بالسحب التنظيمي، والذي يتمثل في كل الممارسات والإجراءات والتنظيمات التي تستهلك أوقات الموظفين وتحد من الإنتاجية، وليس إزالة أعراضه فقط. قد تبدو هذه الأعراض للكثيرين مجرد متاعب بسيطة يمكن إزالتها من دون بذل الكثير من الجهد. تُعد الكثير من العمليات والكثير من الاجتماعات والأهداف بلا معنى والكثير من الوقت المهدر على عمل لن يهتم به أحد.
اقرأ أيضاً: طرق مقترحة لشراء الوقت السعيد بالمال
ولكن هذه الأعراض تنبع من مشاكل أساسية، ولهذا ينتهي الأمر بهذه الشركات بالوقوع في مشاكل وهدر لأوقات ومواهب وطاقات قواها العاملة عندما تفقد تركيزها على الأمور المهمة وتنفق المال على أمور لا تُحدث فرقاً بالنسبة للموظفين أو مستقبل الشركة وتستخدم نماذج تشغيل غير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!