تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بصفتك قائداً، فإنّ الكثير من الأمور التي تفعلها هي عرضة للنسيان نسبياً. فتصرفاتك اليومية في الأيام العادية تمر أمام مرؤوسيك المباشرين على أنها "روتينية".
ولكن بالنسبة للأيام غير العادية، أي الأيام التي تكون فيها تحت وطأة إجهاد كبير، أو تشعر بالضغط، أو يكون قد دُفع بك إلى أقصى حدود تحملك، فإنّ الطريقة التي تستجيب من خلالها وأنت تحت كل ذلك الضغط تترك انطباعاً راسخاً عند الموظفين من حولك. ويُظهر بحثنا الأخير أنّ حالتك المزاجية في هذه اللحظات الحاسمة لها تأثير كبير على أداء فريقك.
عندما يقع الفأس بالرأس، هل ستكون ذلك الشخص الهادئ والمتماسك والصادق والمحب للاستطلاع والمباشر والمستعد للاستماع؟ سيكون ذلك مثالياً، أليس كذلك؟ أم هل سيصفك مرؤوسوك المباشرون بأنك مضطرب أو غاضب أو متشدد بتفكيرك أو كاره أو مخادع؟
طلبنا من أكثر من 1,300 شخص من خلال استطلاع أجريناه عبر الإنترنت وصف أسلوب قادتهم وهم تحت وطأة الضغط وتأثير ذلك السلوك على عملهم. وجدنا أنّ الغالبية العظمى من المدراء والقادة ينهارون تحت الضغط. وعلى وجه التحديد، أفاد المجيبون أنه خلال المواقف الضاغطة فإنّ:

%53 من القادة يكونون أكثر تشدداً بتفكيرهم وتسلطاً بدلاً من التحلي بالانفتاح وحب الاستطلاع.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!