فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما غادرت منصبي في شركة "أو سي تانر" (O.C. Tanner) قبل 19 عاماً للمساعدة في تأسيس شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون، لم تكن لديّ أيّ نية للعودة. لقد أحببت وظيفتي لكنّي كنت أرغب في اقتناص فرص أخرى. وخلال مأدبة الغداء التي أقيمت بمناسبة توديعي في مطعم محلي بصحبة فريقي، تفاجأنا جميعاً وتوترنا حقاً حين دخل الرئيس التنفيذي وطلب إلقاء كلمة. حيث أعرب عن شكره وامتنانه للعمل الذي أنجزته، ووجّه لي دعوة مفتوحة للعودة إلى الشركة في حال لم أنجح في مغامرتي الجديدة. ثم سحب من جيبه تذكرة طيران ذهاب فقط من مدينة بورتلاند إلى مدينة سولت لايك سيتي، وأكدّ الدعوة بقوله "أعني ذلك فعلاً".
لقد كان اللقاء غير متوقع حيث إنني لم أتعامل كثيراً مع الرئيس التنفيذي خلال سنوات عملي في شركة "أو سي تانر"، لكنّه ترك أثراً لا يُمحى. لم ألجأ لاستخدام تذكرة للعودة، لكن عندما اتصل بي بعد عامين ونصف، بالضبط عندما بدأت الشركة الناشئة التي انضممت إليها بالازدهار، استمعت له. وعندما عرض عليّ المنصب الذي كان يشغله قائدي السابق، وافقت على ذلك.
يولي القادة أولويّةً كبيرة لإجراءات التوظيف وإعداد الموظفين الجدد. ويتم هذا لسبب وجيه، حيث أن الأيام أو الأسابيع القليلة الأولى للموظف الجديد في الشركة يمكن أن تكون مؤثرة جداً. في الواقع، تُظهر الأبحاث التي أجريناها كجزء من تقريرنا حول الثقافة العالمية لعام 2018، والذي شمل آراء أكثر من 15 ألف عامل في أكثر من عشرة بلدان، أنه عندما تنجح عملية إعداد الموظفين الجدد، التي تتمحور حول
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!