تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كيف يمكننا فتح فرص في الأسواق تقدر قيمتها بـ 12 تريليون دولار سنوياً بحلول عام 2030؟ وماذا عن كسبها مع تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة؟ وماذا عن إنقاذ الكوكب من كارثة بيئية قادمة؟ تلك الأهداف طموحة للغاية، وتضم مجموعة من 17 هدفاً مترامياً و169 هدفاً ذا صلة تدعمها الأمم المتحدة. لكن تقريراً حديثاً يخلص إلى أن تحقيق الأهداف في أربعة قطاعات فقط من أصل 60 قطاعاً (وهي تحديداً قطاعات الغذاء والزراعة، والمدن، والطاقة والمواد، والصحة والرفاهية) قد يفتح بالفعل فرصاً في السوق تصل قيمتها إلى 12 تريليون دولار سنوياً في أقل من 15 عاماً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إنقاذ الكوكب من كارثة بيئية قادمة
من أجل للوصول إلى هناك، يتعين علينا الخروج من منطقة التغيير التدريجي أو ما نطلق عليه "التغيير المعتاد". إذ إن هذا التدريج له فوائده. ولكن، يجدر بنا أن نشعر بالقلق حينما نرى حتى قادة الأعمال الملتزمين يتعاملون مع الأهداف كأجندة تغيير تدريجي، منطلقين من الافتراض التالي: "إذا بذلنا المزيد فيما عملنا فيه، ولكن بشكل أسرع وأفضل قليلاً، فسيمكننا تحقيق العديد من الأهداف، إن لم يكن معظمها، بحلول الموعد المستهدف وهو عام 2030. هذا الافتراض خاطئ للغاية. إنه خطأ فادح.
اقرأ أيضاً: لماذا يقل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!