تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كيف يمكننا فتح فرص في الأسواق تقدر قيمتها بـ 12 تريليون دولار سنوياً بحلول عام 2030؟ وماذا عن كسبها مع تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة؟ وماذا عن إنقاذ الكوكب من كارثة بيئية قادمة؟ تلك الأهداف طموحة للغاية، وتضم مجموعة من 17 هدفاً مترامياً و169 هدفاً ذا صلة تدعمها الأمم المتحدة. لكن تقريراً حديثاً يخلص إلى أن تحقيق الأهداف في أربعة قطاعات فقط من أصل 60 قطاعاً (وهي تحديداً قطاعات الغذاء والزراعة، والمدن، والطاقة والمواد، والصحة والرفاهية) قد يفتح بالفعل فرصاً في السوق تصل قيمتها إلى 12 تريليون دولار سنوياً في أقل من 15 عاماً.
إنقاذ الكوكب من كارثة بيئية قادمة
من أجل للوصول إلى هناك، يتعين علينا الخروج من منطقة التغيير التدريجي أو ما نطلق عليه "التغيير المعتاد". إذ إن هذا التدريج له فوائده. ولكن، يجدر بنا أن نشعر بالقلق حينما نرى حتى قادة الأعمال الملتزمين يتعاملون مع الأهداف كأجندة تغيير تدريجي، منطلقين من الافتراض التالي: "إذا بذلنا المزيد فيما عملنا فيه، ولكن بشكل أسرع وأفضل قليلاً، فسيمكننا تحقيق العديد من الأهداف، إن لم يكن معظمها، بحلول الموعد المستهدف وهو عام 2030. هذا الافتراض خاطئ للغاية. إنه خطأ فادح.
اقرأ أيضاً: لماذا يقل استخدام الناس للطاقة عندما يعتقدون أن جيرانهم يهتمون بالبيئة؟
إذ يتعيّن علينا أن نعترف بأن كوكبنا له حدود صارمة بشأن الأنشطة التي يمكنه دعمها، وما أن نتجاوز هذه الحدود فإننا نساعد تغير المناخ على التعجيل بوتيرة تنذر بالخطر. لذلك،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022