facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
شهد الاتحاد الأوروبي سلسلة من الأحداث العصيبة على مدى السنوات العشر الأخيرة، وقد كان كل حدث من تلك الأحداث بمثابة تهديد كبير طال استقراره. إذ تعرض الاتحاد الأوروبي أولاً إلى تداعيات الأزمة المالية بين عامي 2008 و2009، ويمكن القول أنه تم فرض التقشف على نحو سيئ على أعضاء الاتحاد الجنوبي، وبالترافق مع أزمة الهجرة، شجع ذلك على تشكل حركات شعبية معادية للاتحاد الأوروبي. ثم كان التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد نهائياً.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
ويعود الفضل الذي لا يستهان به إلى ألمانيا في إبقاء الاتحاد الأوروبي متماسكاً إلى حد كبير وسط كل ما جرى. وبقيادة المستشارة أنجيلا ميركل، كانت ألمانيا في بعض الأحيان مستعدة لتحمل عبء غير متكافئ من تكاليف إدارة الأزمات. ولقد نفذت ما وصفه الاقتصادي تشارلز كيندلبيرغر يوماً بعبارته الشهيرة "

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!