تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
شهد الاتحاد الأوروبي سلسلة من الأحداث العصيبة على مدى السنوات العشر الأخيرة، وقد كان كل حدث من تلك الأحداث بمثابة تهديد كبير طال استقراره. إذ تعرض الاتحاد الأوروبي أولاً إلى تداعيات الأزمة المالية بين عامي 2008 و2009، ويمكن القول أنه تم فرض التقشف على نحو سيئ على أعضاء الاتحاد الجنوبي، وبالترافق مع أزمة الهجرة، شجع ذلك على تشكل حركات شعبية معادية للاتحاد الأوروبي. ثم كان التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد نهائياً.
ويعود الفضل الذي لا يستهان به إلى ألمانيا في إبقاء الاتحاد الأوروبي متماسكاً إلى حد كبير وسط كل ما جرى. وبقيادة المستشارة أنجيلا ميركل، كانت ألمانيا في بعض الأحيان مستعدة لتحمل عبء غير متكافئ من تكاليف إدارة الأزمات. ولقد نفذت ما وصفه الاقتصادي تشارلز كيندلبيرغر يوماً بعبارته الشهيرة "الرشوة ولي الذراع" وهما لازمان للحفاظ على صمود التحالفات مثل الاتحاد الأوروبي. وعلى الرغم من أنها لم تكن قادرة دائماً على حشد الدعم بين الدول الأعضاء الأخرى بسبب موقفها (من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022