تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في 30 مارس/آذار 2017، وقف بن ماك آدامز، عمدة مقاطعة سولت ليك، أمام حشد من أكثر من 1,000 مواطن غاضب. كان ماك آدامز قد طرح مؤخراً فكرة إقامة مركز موارد جديد للمشردين في مدينة درابر التي تقع على بعد 20 ميلاً إلى الجنوب من سولت ليك سيتي بولاية يوتا. ما بدأ اجتماعاً عاماً منظماً سرعان ما تدهور إلى تجمع تسوده الفوضى والصياح والشتائم والتهديدات السياسية، إذ أخبر سكان درابر الواحد تلو الآخر العمدة أنهم لن يدعوا ذلك يحدث في مدينتهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

مع ارتفاع حدة الصياح وتدهور لهجة الخطاب المطروح، وقف ماك آدامز، استقبله الحشد بصيحات الاستهجان والهسهسة والشتائم، وتبارى الحضور في إحداث الجلبة لجذب اهتمامه بطريقة لم يكن ممكناً معها سماع صوت أحد منهم، في لحظة لافتة، اقترب ماك آدامز من المَيكروفون لدرجة أن صوته اخترق صخب الحشد. وبصوت لطيف وهادئ، قال عبارة بسيطة وصادقة جعلت الهدوء ينسدل على الفور ويخيم على القاعة. "هذا الاجتماع مخصص لكم، فإن رغبتم في الصياح والصراخ، على الرحب والسعة، يمكنكم أن تفعلوا ذلك طوال الليل، سأستمع لكم قدر ما تشاؤون".
لقد أمضيت ثلاثين عاماً وأنا أشاهد هذا الأمر يحدث، لكن نادراً ما رأيت تأثير ذلك بمثل تلك السرعة مثلما حدث في تلك الليلة في درابر.
قد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!