facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما زلت أتذكر اليوم الذي قررت فيه عام 2001 أن كندا غوس (Canada Goose)، الشركة العائلية الصغيرة التي تسلمت مقاليدها من والديَّ، ستتخصص في تصنيع السترات الشتوية المميزة في كندا. كنت أجلس في مكتبي في الدور العلوي في مصنعنا في تورنتو (الوحيد الذي كنا نمتلكه حينذاك) وأقرأ عناوين الصحف الصباحية، فوقعت عيناي على خبر يتحدث عن اعتزام اثنتين من شركات الملابس في أميركا الشمالية نقل مصانعهما إلى الخارج. برر قادة الشركتين قرارهما بسببين: أولاً، ارتفاع تكلفة العمالة المحلية التي تؤثر سلباً على هوامش أرباحهما، لذلك ارتأوا ضرورة السعي وراء رفع معدلات الأرباح في مكان آخر. ثانياً، كانا يعتقدان أن العملاء لا يهتمون بمكان تصنيع المنتجات ما دامت العلامة التجارية والجودة على حالهما.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
قلت لنفسي: "إنهم مخطئون".
كنت، وما زلت أؤمن حتى يومنا هذا أن زيادة معدلات البيع عن طريق المنافسة على الأسعار ليست السبيل الأنسب للنجاح، فهذه طريقة تصلح فقط لبناء علامات تجارية عادية. كنت أعرف أننا إذا أردنا إنشاء صرح عالمي دائم، يجب علينا تحقيق النمو انطلاقاً من مجموعة من القيم الجوهرية الثابتة التي تعطي الأولوية للجودة قبل الكم.
كنت قد تعلمت من أيام عملي الأولى في معارض التجارة الدولية أن العديد من العملاء في أوروبا وآسيا يهتمون بالفعل بمكان تصنيع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!