تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذه القصة حول إنشاء علامة تجارية فاخرة تحديداً. ما زلت أتذكر اليوم الذي قررت فيه عام 2001 أن كندا غوس (Canada Goose)، الشركة العائلية الصغيرة التي تسلمت مقاليدها من والديَّ، ستتخصص في تصنيع السترات الشتوية المميزة في كندا. كنت أجلس في مكتبي في الدور العلوي في مصنعنا في تورنتو (الوحيد الذي كنا نمتلكه حينذاك) وأقرأ عناوين الصحف الصباحية، فوقعت عيناي على خبر يتحدث عن اعتزام اثنتين من شركات الملابس في أميركا الشمالية نقل مصانعهما إلى الخارج. برر قادة الشركتين قرارهما بسببين: أولاً، ارتفاع تكلفة العمالة المحلية التي تؤثر سلباً على هوامش أرباحهما، لذلك ارتأوا ضرورة السعي وراء رفع معدلات الأرباح في مكان آخر. ثانياً، كانا يعتقدان أن العملاء لا يهتمون بمكان تصنيع المنتجات ما دامت العلامة التجارية والجودة على حالهما.
قلت لنفسي: "إنهم مخطئون".
كنت، وما زلت أؤمن حتى يومنا هذا أن زيادة معدلات البيع عن طريق المنافسة على الأسعار ليست السبيل الأنسب للنجاح، فهذه طريقة تصلح فقط لبناء علامات تجارية عادية. كنت أعرف أننا إذا أردنا إنشاء صرح عالمي دائم، يجب علينا تحقيق النمو انطلاقاً من مجموعة من القيم الجوهرية الثابتة التي تعطي الأولوية للجودة قبل الكم.
كنت قد تعلمت من أيام عملي الأولى في معارض التجارة الدولية أن العديد من العملاء في أوروبا وآسيا يهتمون بالفعل بمكان تصنيع المنتجات، خاصة المنتجات عالية القيمة. ولقد رأيت بنفسي أنهم يشعرون بالشغف تجاه ملابس الخروج الأصلية عالية الجودة المصنوعة في كندا (في النهاية من يعرف البرد أكثر من الكنديين؟) وخُيِّل إليّ أن الناس سيزدادون اهتماماً ببلد المنشأ مع مرور الوقت. فإذا كان شعار "صُنع في كندا" مهماً بالفعل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022