تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

إن أعظم ما يُميّز الحياة المهنية في القرن الحادي والعشرين هي قدرتك على تقرير ما تريد فعله، فإذا كنت لا تحب وظيفتك، يمكنك تغييرها، وبينما يُعتبر هذا أمراً تحررياً إلى حد كبير، إلا أنه مخيف ومربك بسبب عدم معرفة إجابة السؤال المتكرر: كيف أترك وظيفتي لمتابعة حلمي بطريقة صحيحة؟ وذلك لأن التعقيد في المشهد الوظيفي اليوم هائل. وتتطلب إدارة حياتك المهنية التعامل مع الغموض وعدم اليقين وتعلّم بعض المهارات الأساسية حيال الانتقال من مجال لآخر. وبعد سنوات من البحث وتدريب الأشخاص على التحولات المهنية، إليك ما أوصي به:
كيف أترك وظيفتي لمتابعة حلمي
اتبع ما يثير شغفك واهتمامك
هذا هو الجزء الأكثر أهمية في استراتيجيتك، لأن الشغف والاهتمام هما البوصلة في حياتك المهنية، مثلما كان نجم الشمال للبحارة في الماضي. عليك الانتباه إلى ما يشغلك ويثيرك، وما الذي يبرز حالة التحدي فيك، وما يحفز عقلك ويوجهك نحو المهام والمواقف التي تُمكنك من التفوّق حتى على نفسك. هذا هو المكان الذي ستطلق فيه العنان لقدراتك.
لنأخذ حالة نوح تانن، الذي اعتاد أن يعمل مؤلفاً ومخرجاً إبداعياً في إحدى شركات الإعلان والتصميم. بمرور الوقت، شعر بالملل وعدم الرضا عن وظيفته، الأمر الذي جعل إبداعه أقل مما كان متوقعاً من وظيفة تحمل كلمة "إبداع" في مسماها الوظيفي. وفي إحدى الأمسيات، وأثناء محادثة بينه وبين صديق ومخطط حسابات ذي خبرة وخبير استراتيجي، سأله السؤال الذي أدى إلى إعادة النظر في سيرته المهنية بالكامل: ما هو مخطِّط الحسابات؟ وأجاب صديقه أنه يتعلق بفهم الجمهور، ومن هم، وماذا يهمهم وإجراء الأبحاث، ثم تقديمها بشكل موجز للفريق الإبداعي بغرض توضيح

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!