فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تنفق الشركات في أيامنا هذه الملايين على برامج التنوع والتوعية في أماكن العمل، إلا أنّ أثرها غالباً ما يكون محدوداً، حيث وجدت الأبحاث أنّ معظم برامج التنوع في أماكن العمل تفشل في تحقيق تنوع ودمج حقيقيين، فضلاً عن أنّ بعضها تسبب بالفعل في زيادة التحيز بين الموظفين. وفي مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، يواصل كلا القطاعين الخاص والعام العمل لتوظيف قوى عاملة متنوعة والمحافظة عليها. إذ أنه وبحلول العام 2017، كان ما يقرب من 75% من العاملين في مجال الحوسبة والحساب الرياضي من الرجال وكان أقل من 15% منهم من السود أو من ذوي الأصول الإسبانية.
عندما قررنا إنشاء برنامج تنوع في شركتنا، قمنا بوضع ما سبق في الاعتبار، حيث يعمل ثلاثة منّا (برينكوورث، أبونتي، ويونغ) في المؤسسة الجامعية لبحوث الغلاف الجوي (يو سي أيه آر) (UCAR)، وهي مؤسسة كبيرة مموّلة اتحادياً تركّز على إنتاج الأبحاث ودعم الباحثين في علوم الغلاف الجوي والكرة الأرضية. وقد عملت جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة، والتي لديها ما يقرب من 1,400 موظف، جاهدة على استقطاب واستبقاء النساء والأقليات حالها
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!