تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن التنوع في مكان العمل تحديداً. تنفق الشركات في أيامنا هذه الملايين على برامج التنوع والتوعية في أماكن العمل، إلا أنّ أثرها غالباً ما يكون محدوداً، حيث وجدت الأبحاث أنّ معظم برامج التنوع في أماكن العمل تفشل في تحقيق تنوع ودمج حقيقيين، فضلاً عن أنّ بعضها تسبب بالفعل في زيادة التحيز بين الموظفين. وفي مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، يواصل كلا القطاعين الخاص والعام العمل لتوظيف قوى عاملة متنوعة والمحافظة عليها. إذ أنه وبحلول العام 2017، كان ما يقرب من 75% من العاملين في مجال الحوسبة والحساب الرياضي من الرجال وكان أقل من 15% منهم من السود أو من ذوي الأصول الإسبانية.
عندما قررنا إنشاء برنامج تنوع في شركتنا، قمنا بوضع ما سبق في الاعتبار، حيث يعمل ثلاثة منّا (برينكوورث، أبونتي، ويونغ) في المؤسسة الجامعية لبحوث الغلاف

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022