تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يقول بول سانتاغاتا، رئيس وحدة الصناعة في شركة جوجل: "لا يوجد فريق من دون ثقة". فهو يعرف نتائج الدراسة الشاملة لأداء الفريق التي أجريت على مدى عامين في الشركة التقنية العملاقة، والتي كشفت أن هناك أمراً مشتركاً بين الفرق صاحبة الأداء الأفضل، ألا وهو الأمان النفسي، أي الإيمان بأنك لن تعاقب عندما تخطئ. وتبين الأبحاث أن الأمان النفسي يسمح بالمجازفات المتوسطة والتحدث عما يجول في ذهنك والابتكار والفضول دون مواجهة عقوبة على كل ذلك، وهذه هي أنماط السلوك التي تؤدي إلى الإنجازات في السوق. فكيف يمكن تعزيز الأمان النفسي في فريق العمل لديك؟
أهمية تعزيز الأمان النفسي في فريق العمل
توضح عمليات التكيف القديمة السبب الذي يجعل الأمان النفسي هشاً وحيوياً للنجاح في البيئة غير المستقرة والمترابطة داخلياً. إذ يعالج العقل الاستفزازات التي يوجهها له المدير أو الزملاء المنافسون أو المرؤوس الرافض على أنها خطر حياة أو موت، وتطلق لوزة المخيخ استجابة "قاتل أو اهرب" وتحتل مراكز الدماغ الأعلى، ما يؤدي إلى قيام آلية "تصرف ثم فكر" في الدماغ بإيقاف التفكير التحليلي ووجهات النظر.

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022