تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: عندما نكون متعبين أو متوترين، تتجه أدمغتنا إلى توفير طاقتنا الذهنية ومساعدتنا على اتخاذ القرارات بسرعة. نحن مجبولون على التحرك نحو الأشياء التي تجعلنا نشعر بشعور جيد والابتعاد عن الأشياء التي تجعلنا نشعر بعدم الارتياح. تصنف أدمغتنا الجهد بأنه شيء سيئ لأنه عمل شاق، ونكون أكثر ميلاً إلى "اتباع حدسنا" من التفكير بعناية في جميع المعلومات المتاحة. إذاً، كيف ننجز المهمات الصعبة عندما تخبرنا أدمغتنا باستمرار بتجنب بذل جهد؟ يقدم الكاتب 3 نصائح لمساعدتنا على إنجاز المهمات الصعبة التي نواجهها.
 
إذا سألت أي شخص عما يشعر به في هذه الأيام، فعلى الأرجح سيرد مستخدماً أي كلمة تشير إلى "الإرهاق". فقد تعبنا من العمل في خضم حالة من القلق وعدم التيقن، ومن محاولة تحقيق التوازن بين رعاية الأطفال والعمل، ومن النقص في عدد الموظفين ومشكلات سلاسل التوريد.
وعندما يكون هذا هو شعورنا، فإن أدمغتنا تتجه إلى توفير طاقتنا الذهنية من خلال توجيه تركيزنا إلى المعلومات المتاحة التي يمكن استحضارها بسهولة لمساعدتنا على اتخاذ القرارات بسرعة. وغالباً ما نقوم بذلك من خلال اتباع حدسنا والاعتماد على أفضل تخميناتنا.
وهذا ما يسمى بـ "انحياز النفعية": القيام بما يبدو صائباً، أو التسرع في الحكم، دون النظر في جميع المتغيرات على نحو سليم. يقوم الدماغ بهذا لأن معالجة الأفكار المتاحة أسهل بكثير من معالجة الأفكار الجديدة، وهو مبدأ في علم النفس يسمى "الطلاقة". هذا هو السبب الذي يجعل تعلُّم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022