facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في كل صباح، تكتب بوضوح في أعلى قائمة مهامك "اعمل على العرض التقديمي!". وربما تضع إشارة تحت هذه الكلمات مرة أو مرتين للتأكيد عليها. ويتحول قرارك إلى خيبة أمل كبيرة في نهاية اليوم، حيث تكون قد قضيت معظم وقتك في الاجتماعات مرة أخرى. ولم تحرز أي تقدم في عرضك التقديمي عندما كان لديك متسع من الوقت بين هذه الاجتماعات.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لذا تستمر في الانتظار من أجل "اللحظة المناسبة" للجلوس والانتهاء من المشروع كاملاً في جلسة واحدة. ولكن الاجتماعات تستمر في التطفل عليك ويبقى عرضك التقديمي على قائمة مهامك، ليشكل عبئاً ثقيلاً على عقلك حتى لا تستطيع التهرب من إنجازه لوقت أطول. وفي فورة من النشاط، تعمل ليل نهار لإنجازه. تلتزم بالموعد النهائي، ولكنك تعاني في أثناء العملية ذاتها وتشعر بالفزع من المرة القادمة التي ستحتاج فيها إلى إنجاز مهمة أخرى أكبر.
قد تكون دورة معرفة أهم أولوياتك مخيبة جداً للآمال، في ظل الشعور بأن الاجتماعات تمنعك من تنفيذها. ولكن بصفتي مدربة متخصصة في إدارة الوقت، فقد وجدت أنه بوسعك تطوير نهج أكثر استدامة وأقل إرهاقاً للقيام بالمشاريع حتى لو كانت طريقة العمل تلك تمثل نمط حياتك منذ زمن طويل. وإليك بعض الإرشادات حول كيفية إنجاز أعمال مشروعك حتى لو اضطررت إلى البدء أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!