تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما تقع الكوارث، تحتاج السلطات المحلية وحكومة الولاية والحكومة الفيدرالية إلى استراتيجية منسقة وبيانات موثوقة وكافية وقوة عمل ماهرة لتدبير إجراءات الاستجابة. للكوارث الطبيعية، مثل العواصف والأعاصير والفيضانات آثارها المدمرة على مجتمعاتنا المحلية في كل أنحاء بلدنا. ومنذ العام 1980 تعرضت الولايات المتحدة لأكثر من 200 كارثة مرتبطة بالطقس والمناخ، بتكاليف تراكمية بلغت 1.1 تريليون دولار.
حري بالهيئات الحكومية أن يفكروا في الاستفادة من تكنولوجيا إنترنت الأشياء وغيرها من التكنولوجيات التي تعمل بوساطة الشبكة العنكبوتية، وذلك للحصول على البيانات الدقيقة في الوقت المناسب والتي من شأنها ضمان اتخاذ القرارات والإجراءات الأفضل. وباستخدام التكنولوجيا الأحدث تستطيع تلك الهيئات أن تتعامل مع تلك الكوارث المكلفة بطريقة أكثر فاعلية وأماناً. بيد أن هذا النوع من التطور سيتطلب أكثر من مجرد تطبيق تكنولوجيا إنترنت الأشياء لتحسين مدى التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها؛ بل لا بد لفرق الاستجابة أن تكون على أهبة الاستعداد لاستقبال البيانات وتفسيرها واتخاذ الإجراءات المناسبة بناءً عليها.
جمع البيانات قبل وقوع الكارثة
في الوقت الراهن لا تحصل الفرق المستجيبة للكوارث على المعلومات الموثوقة في الوقت المناسب إلا بعد تقييم حالة المنطقة المعنية وإعلانها منطقة طوارئ. وفي حالة الأعاصير والظواهر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!