تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعين قرابة 10% من شركات "مؤشر ستاندرد آند بورز 500" (S&P 500) رؤساء تنفيذيين جدداً كل عام، وغالباً ما تأتي هذه التعيينات بعد أعوام من الاستعدادات المعقدة لتهيئة الرؤساء الجدد. وكثيراً ما يتصل بنا رؤساء تنفيذيون ومجالس إدارة يعانون من صعوبة تهيئة المرشحين المناسبين والبحث عن السبل الفعالة لتطوير الرئيس التنفيذي التالي.
تاريخياً، كانت الشركات الراسخة المخضرمة مثل "جنرال إلكتريك" و"آي بي إم" و"بروكتر آند غامبل" و"ماكنزي" تعتبر حاضنات للرؤساء التنفيذيين. وبالفعل، فإن 20.5% من جميع الرؤساء التنفيذيين الذين تم تعيينهم في شركات "مؤشر ستاندرد آند بورز 1500" ما بين عامي 1992 و2010 جاؤوا من 36 مصنعاً للرؤساء التنفيذيين مثل الشركات التي ذكرناها، وكانت "جنرال إلكتريك" أكبرها. وغالباً، كانت العلامات التجارية القوية لهذه الشركات تساهم في مساعدة مسؤوليها التنفيذيين على احتلال قمة قوائم البحث. ولكن اليوم، تعمل شركة "جنرال إلكتريك" بإدارة شخص من خارجها، وأصبح أداء "آي بي إم" متفاوتاً، كما شهدت "بروكتر آند غامبل" "محاولة ثانية" مؤلمة فيما يتعلق بالإحلال الوظيفي في منصب الرئيس التنفيذي. والآن، يجب علينا النظر فيما وراء العلامات التجارية من أجل كشف الممارسات القابلة للتكرار والتي يمكن لمجالس الإدارة والرؤساء التنفيذيين وفرق الموارد البشرية استخدامها من أجل تقوية صفوف قيادتها.
يسهل علينا افتراض أن أكبر الشركات الأكاديمية تحتل الصدارة في تطوير الكفاءات، ومن خلال مشاركتنا في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!