تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
إذا طُلب منك إلقاء خطاب في مؤتمر أو فعالية ما، يكون ذلك غالباً لأنك أثبتّ خبرتك في اختصاصك. ولكي يشكّل خطابك تجربة رائعة لجمهورك، يتوجب عليك عادة التركيز على الموضوع الذي طلبه منك منظمو الحدث، وهو المجال الذي تشتهر بنجاحك فيه. ولكنك ستواجه مشكلة إذا ألقيت الخطاب ذاته حرفياً في كلّ مرة، ربما تلقى كلمتك صدى أكبر عند جمهور معين دون غيره، وربما يكون البعض قد سمع ملاحظاتك سابقاً وسيشعر بالملل عند تكرارها ذاتها.
إذاً، كيف ستتمكن من إيجاد التوازن المناسب وإيصال الخطاب ذاته على نحو فعّال لجماهير مختلفة؟ سأقدم لك ثلاث استراتيجيات اكتشفتها من خلال خبرتي في إلقاء 30 إلى 50 خطاباً رئيسياً مدفوع الأجر سنوياً، ويمكن لهذه الاستراتيجيات مساعدتك في صنع خطاب ناجح يلقى صداه لدى أنواع الجماهير المختلفة.
أولاً، من المفيد أن تنظر لأقسام خطابك على أنها "نماذج" يمكنك تغييرها وإعادة ترتيبها حسب الحاجة. عندما كنت أعمل في الاتصالات رفيعة المستوى في حملة انتخابية لمرشح رئاسيّ، أدركت أنّ المرشح الذي كنت أعمل لأجله كانت لديه "أجزاء" يستخدمها في خطاباته الانتخابية، وهي بصورة أساسية عبارة عن مقاطع من خطاب أحادي طويل (مونولوج) تدور حول مواضيع محددة، كعمله لجعل التعليم العالي أقلّ تكلفة أو خططه لإصلاح قطاع الرعاية الصحية.
ومع مرور الوقت، أصبح هذا المرشح يشعر براحة استثنائية عند أداء هذه النماذج التي أتقنها مع التدريب المستمرّ، وأصبح بإمكانه الاستعانة بها عند إلقاء خطاب أو الإجابة عن الأسئلة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!