تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/7maru
سؤال من قارئ: أقطع رحلة تصل مدتها إلى 90 دقيقة يومياً للتنقل من المنزل إلى العمل والعكس، وهذه الرحلة تتعبني، ولهذا أقنع الشركة بالعمل عن بعد. أرغب في العمل عن بعد، وليس من المنزل فقط، بل من بلد آخر. لكنني موظف براتب شهري لدى شركة عائلية كبيرة لم يسبق لأحد فيها أن عمل عن بعد. وبدعم من مديري الذي هو الرئيس التنفيذي للشؤون المالية تمكنت من الحصول على شيء من المرونة، وبدأت بوضع تكنولوجيا المعلومات الأساسية للعمل عن بعد، وأجريت دراسة معمقة مع مستشار متخصص وأعدت ترتيب أنظمتنا وفقاً لسير العمل والأقسام، وأعددت أنظمة الأمان كي نتمكن من الوصول إلى كل شيء من خارج المكتب. ثم بدأت بالعمل من المنزل في أثناء بعض عطل نهاية الأسبوع ولاحظت أنه منتج أكثر من العمل من المكتب. ثم انتقلت إلى العمل من المنزل ليوم أو اثنين في قلب الأسبوع، ثم عملت لمدة أسبوع كامل من منزل على الشاطئ في أثناء فترة كان سير العمل فيها بطيئاً. لم يمانع مديري ذلك إطلاقاً، لكن رؤساءه ومالك الشركة يفضلون الأساليب التقليدية، صحيح أنهم لم يبدوا رفضاً صريحاً لكنهم قاوموا فكرة العمل عن بعد. حلمي أن أتمكن من العمل من بلد أوروبي لمدة شهر، من منا لا يرغب في نقل مكتبه إلى إسبانيا مؤقتاً؟ 
 سؤالي هو: ماذا أفعل؟ علماً أنني أحرزت تقدماً في مسيرتي المهنية وأرغب في الاستمرار.
يجيب عن هذا السؤال كل من:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!