facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قد تفاجئك بفعاليتها، غير أن أغلب الشركات لا توظفها بشكل سليم
منذ أكثر من قرن من الزمن اشتكى صاحب أحد المتاجر الكبرى "جون واناميكر" من عجزه عن قياس فعالية الأموال التي أنفقها على الإعلانات الترويجية لمنتجاته. ومنذ ذلك الحين منحت تكنولوجيا الراديو والتلفاز والإنترنت، الشركات سبلاً جديدة للترويج الذاتي، ومع ذلك فإن المعضلة الأزلية لا تزال قائمة: كيف لنا أن نعرف ما إذا كانت الدولارات التي تنفق على الإعلانات تزيد حجم المبيعات فعلاً؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يشكّل ذلك السؤال أحد العوامل التي تدفع الشركات إلى توجيه الأموال التي تنفقها على الإعلانات نحو وسائل الإعلام الرقمي. فالأمر لا يقتصر فقط على كون الناس يقضون وقتاً طويلاً على الإنترنت، وإنما يعتقد المعلنون أيضاً أن الشركات الكبرى مثل "فيسبوك" و"غوغل" التي ترصد عادات الناس على الشبكة بإمكانها تقديم الإعلانات المناسبة للأشخاص الذين من المرجّح أن يشتروا المنتجات المعلَن عنها (وبوسع هذه الشركات أن تقيس أيضاً نتائج تلك الإعلانات). ووفقاً لبيانات شركة "أكسنتشر"، فإن وسائل الإعلام الرقمية تستحوذ على 41% من إنفاق الشركات الكبرى على الإعلانات، وحسب توقعات الخبراء فإن تلك النسبة ستتجاوز 50% بحلول العام 2018.
غير أن مسألة الفعالية تلح هنا أيضاً. فبالرغم من أن معظم المعلنين يعتقدون أن الإعلانات التي تقدّم للزبائن خلال بحثهم عن مواضيع محددة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!