facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غالباً ما يُعتبر موقع زابوس التابع لشركة "زابوس" (Zappos) على الإنترنت، والمتخصص في بيع الثياب والأحذية، في طليعة المطبّقين لسياسات جديدة وغير اعتيادية في مجال الموارد البشرية. فقد كانت هذه الشركة هي من أطلق سياسة "ادفع للموظفين كي يتركوا عملهم" التي يتبنّاها موقع أمازون التابع لشركة "أمازون". أما الآن فإن موقع زابوس سيتخلّى عن إعلانات الوظائف، بحسب ما ذكرت ستاسي دونوفون زابر، وهي الاستراتيجية المتخصصة بالتوظيف الاجتماعي. فإن سياسة "التخلّي عن إعلانات الوظائف" هذه تعيدنا إلى حقبة أبكر. وتضيف زابر: "هذه السياسة عبارة عن مدرسة قديمة في التوظيف، أُدخلت عليها تجديدات وأُطلقت بحلّة جديدة".اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
هل هذا يعني أنه يتعيّن عليك أيضاً التخلي عن إعلانات الوظائف؟ الإجابة الصحيحة هي أن الأمر يختلف من حالة إلى أخرى. إذ يجب على سياسات الموارد البشرية الجديدة والبراقة أن تطلق حوارات تستند إلى المعرفة، وألا تكون مجرد فرض للقيود. ففي هذه الحالة، يتعين على قادة المؤسسة أن يطلبوا حواراً حول توظيف الأشخاص

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!