تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يُعتبر طردُ موظف ما من عملِه واحدةً من أكثر مهام الإدارة بشاعة. كما أنّ هذه المهمّة سوف تستثير على الأغلب مزيجاً من المشاعر المختلطة تتراوح ما بين التعاطف، والحزن، والقلق. وحتى لو كان التخلّي عن الموظف (أو مجموعة الموظفين) يشكّل خدمة لمصالح الشركة، فإنك لا ريب ستشعر بالذنب. فما هي الطريقة الفضلى التي يمكنك استعمالها لتوصل إلى الموظف المُسرّح هذا الخبر؟ وكيف تحقق التوازن ما بين أن تكون مباشراً وصريحاً في كلامك، وأن تُظْهِرَ تعاطفك في الوقت ذاته؟ وإلى أي مدى يحقّ لك إبداء عواطفك؟
ما الذي يقوله الخبراء؟
يُعْتَبَرُ الإشراف على عملية تسريح الموظفين "مهمّة بغيضة من مهام الإدارة التي يخشاها الكثيرون"، بحسب لورنس جاي ستايبل، وهو الاستشاري في مجال إدارة المسارات المهنية ومدير تنفيذي مقيم في كلية سوير للأعمال في جامعة سوفولك. فهذه مَهمّة لا يحصد المرء من ورائها لا حمداً ولا شكوراً، وكما يقول ستايبل "لا يحصل أحد أبداً على ترقية لأنه يجيد طرد الموظفين. لكن حياتك المهنية يمكن أن تنحرف عن سكّتها إذا لم تعامل الناس بطريقة تحفظ لهم كرامتهم". فكلّ موظفيك وزبائنك سيُراقبون الطريقة التي ستدير بها هذه العملية. "يجب أن تكون الطريقة التي تطرد الناس بها انعكاساً وتجسيداً للكلمات الواردة في رسالة المؤسسة وأهدافها". كما تنطوي عملية طرد موظف معيّن أو مجموعة من الموظفين من العمل على صعوبة خاصّة عندما لا تكون أنت شخصياً متّفقاً مع القرار، كما يقول آندي مولينسكي، أستاذ السلوك المؤسسي في كلية الأعمال الدولية في جامعة برانديز. "سوف تشعر بأنك في حالة نزاع داخلي، وبأنك غير قادر على التصرّف، كما ستحسّ بالإحباط". ومع ذلك، وبصفتك مديراً فأنت قد تُضطر إلى فعل الشيء الأنسب
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022