facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هناك قصة مشهورة حول عامل تنظيفات في وكالة ناسا، سأله جون كينيدي عن طبيعة عمله فأجابه قائلاً: "أنا أعمل في مساعدة الإنسان للصعود إلى سطح القمر". وغالباً ما يُستشهد بهذه الحكاية لإظهار كيف أنّ أكثر الأعمال والوظائف وضاعة يمكن النظر إليها بوصفها ذات معنى ومغزى شريطة توفّر الذهنية السليمة والقيادة الحكيمة. فكيف يمكن إعطاء معنى للعمل؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

الارتقاء بواقع العمل
اليوم، يتنامى عدد الموظفين الذين لا يكتفون في وظائفهم بمرتبات لائقة وكريمة. فالمال يُغري الناس عموماً ويدفعهم للقبول بالوظيفة، غير أنّ الهدف والمغزى والتطلع إلى عمل ممتع وقيم هي الركائز التي تُحدد مدة بقائهم في الوظيفة وسوية جدهم واجتهادهم فيها. ويُعتبر البحث عن المغزى في العمل أمراً بالغ الأهمية لدرجة أنّ ثمة تصنيفات عامة لأكثر الوظائف معنى في العالم. وفي حين أنّ هناك عواملاً عديدة تُحدّد سمات الوظائف المرغوبة، نجد أنّ تلك التي تُسهم في تحسين حياة الآخرين هي التي تتصدر القائمة (مثل وظائف الرعاية الصحية والعمل الاجتماعي). ومن المثير للاهتمام أنّ دراسات تحليلية أظهرت وجود رابط طفيف وهامشي بين مقدار الراتب ودرجة الرضا في الوظيفة. فالمحامي الذي يتقاضى مرتّباً سنوياً قدره 150,000 دولار ربما لا يكون أكثر رضاً واندماجاً في عمله من المصمم الذي يعمل لحسابه الخاص ويكسب سنوياً 35,000 دولار فقط.
اقرأ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!