تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هناك قصة مشهورة حول عامل تنظيفات في وكالة ناسا، سأله جون كينيدي عن طبيعة عمله فأجابه قائلاً: "أنا أعمل في مساعدة الإنسان للصعود إلى سطح القمر". وغالباً ما يُستشهد بهذه الحكاية لإظهار كيف أنّ أكثر الأعمال والوظائف وضاعة يمكن النظر إليها بوصفها ذات معنى ومغزى شريطة توفّر الذهنية السليمة والقيادة الحكيمة. فكيف يمكن إعطاء معنى للعمل؟
الارتقاء بواقع العمل
اليوم، يتنامى عدد الموظفين الذين لا يكتفون في وظائفهم بمرتبات لائقة وكريمة. فالمال يُغري الناس عموماً ويدفعهم للقبول بالوظيفة، غير أنّ الهدف والمغزى والتطلع إلى عمل ممتع وقيم هي الركائز التي تُحدد مدة بقائهم في الوظيفة وسوية جدهم واجتهادهم فيها. ويُعتبر البحث عن المغزى في العمل أمراً بالغ الأهمية لدرجة أنّ ثمة تصنيفات عامة لأكثر الوظائف معنى في العالم. وفي حين أنّ هناك عواملاً عديدة تُحدّد سمات الوظائف المرغوبة، نجد أنّ تلك التي تُسهم في تحسين حياة الآخرين هي التي تتصدر القائمة (مثل وظائف الرعاية الصحية والعمل الاجتماعي). ومن المثير للاهتمام أنّ دراسات تحليلية أظهرت وجود رابط طفيف وهامشي بين مقدار الراتب ودرجة الرضا في الوظيفة. فالمحامي الذي يتقاضى مرتّباً سنوياً قدره 150,000 دولار ربما لا يكون أكثر رضاً واندماجاً في عمله من المصمم الذي يعمل لحسابه الخاص ويكسب سنوياً 35,000 دولار فقط.
اقرأ أيضاً: كيف تتنبّأ بحالات ترك العمل في فريق

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022