تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما ضرب إعصار ماريا بورتوريكو في سبتمبر/أيلول 2017، كانت واحدة من أعنف العواصف التي ضربت هذه الجزيرة على الإطلاق. فقد لقي نحو 3,000 شخص حتفهم، وهناك أجزاء من الجزيرة ما زالت تتعافى من آثار الإعصار، مفتقرة إلى الكهرباء والمياه النظيفة بعد أكثر من عام على حدوثه.
وقد كان تأثير الإعصار هائلاً على واحدة من أكبر الشركات في بورتوريكو، وهي مجموعة شركات "غروبو فيري رانجيل" (Grupo Ferré Rangel)، وتدير المجموعة المملوكة لعائلة رانخيل أكبر شركة إعلامية في البلاد (جي إف آر للإعلام)، فضلاً عن شركات أخرى تركز على مشاركة العملاء "شركة لينك أكتيف" (LinkActive) والعقارات "شركة كينغ بيرد" (Kingbird). وقد أجرت هارفارد بزنس ريفيو مؤخراً مقابلة مع كل من رئيسة الشركة ماريا لويزا فيري رانخيل والمديرة التنفيذية للإبداع لورين فيري رانخيل لمناقشة كيف تغيرت شركة جي إف آر منذ إعصار ماريا.
وقالت ماريا لويزا: "بعد إعصار ماريا، لن تكون بورتوريكو كما كانت أبداً. ترتكز ذكرياتنا على حقيقة أننا خلدنا إلى النوم مدركين لحقيقة واحدة، أو بلد واحد، أو جزيرة واحدة. وبعد 24 ساعة استيقظنا في مكان مختلف". وفيما يلي نسخة معدّلة وموجزة من حوارنا.
هارفارد بزنس ريفيو: بصفتكم ناشرين ومحررين، كان عليكم تغطية أحداث هذه الكارثة في حين كان يواجه موظفوكم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!