تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا أحد يمتلك تأثيراً أكبر على نجاح الموظفين الجدد أكثر من المدراء الذين قاموا بتوظيفهم. لماذا؟ لأنّ مدير التوظيف يفهم أكثر من أي شخص آخر ما يحتاجه الموظفون للإنجاز، وما يتطلب الأمر من مهارات وموارد وعلاقات كي يصبحوا قادرين على العمل بفعالية تامة.
كما أنّ للمدراء النصيب الأكبر في عملية إعداد الموظفين الجدد بفعالية. وقد بينت الأبحاث أنّ مراعاة التنظيم في عملية إعداد الموظفين الجدد تزيد سرعة إلمامهم بمهماتهم في العمل بنسبة 50%، ما يعني أنهم يصبحون قادرين على الإسهام في تحقيق الأهداف المرغوبة بسرعة وكفاءة أكبر. كما أنّ عملية إعداد الموظفين الجدد الفعّالة تقلل من معدلات الفشل بشكل ملحوظ، وتزيد إشراك الموظفين واستبقاءهم.
كلما بدأ المدراء بدعم الموظفين الجدد في مرحلة مبكرة، يكون أفضل. ويعتبر الوقت الذي يفصل بين قبول شخص ما لعرض وقدومه للعمل مورداً قيِّماً يمكن استخدامه للشروع فوراً في العملية. ولكن حتى إذا لم يكن الموظفون الجدد على رأس عملهم بالفعل، توجد الكثير من الطرق لتجهيزهم بسرعة أكبر.
وبالطبع، تتمثل نقطة البداية في الاهتمام بـ "أساسيات إعداد الموظفين الجدد"، مثل التوثيق، والتدريب على الامتثال، والمساحة والدعم والتكنولوجيا. ولحسن الحظ، تُحسِن معظم الشركات العمل مع هذه العناصر إلى حد ما.
ويبدأ العمل الحقيقي للمدراء من العمل الأعمق، وهو دمج الموظفين الجدد. وإليك سبع طرق رئيسة لإنجاز ذلك:
افهم التحديات التي تواجههم.
تعتبر عملية إعداد الموظفين الجدد من بين أصعب أنواع الانتقالات الوظيفية. لماذا؟ لأنّ الموظفين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!