تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تشير معدلات الدوران الوظيفي والانتقال إلى نظام العمل الهجين والغموض المستمر الذي يلف المستقبل إلى احتمال أن يعاني جميع موظفيك من الشعور بعدم الاستقرار. وتعني هذه الاضطرابات احتمال أن يشعر الموظفون وحتى القدامى منهم الذين قضوا أعواماً في بناء سمعتهم ضمن المؤسسة وكأنهم يبدؤون الآن من الصفر، وذلك يعود بعواقب هائلة على الأداء والابتكار والرفاهة. وسيتمكن المدراء من تعزيز تماسك الفرق وأدائها ورفاهة أفرادها عن طريق استثمار فصل الخريف المقبل على اعتباره فرصة مناسبة من أجل إعداد جميع الموظفين للعمل من جديد. تقترح المؤلفة 5 خطوات يمكن للمدراء اتباعها.

قالت لي صديقتي نجلاء، وهي مديرة أولى في قسم التسويق: "أنا أقدم الموظفين في فريقي. لكني أشعر وكأني موظفة جديدة".
على الرغم من أنها تعمل في شركتها منذ 4 أعوام فقد تسببت التغييرات الكثيرة التي شهدناها مؤخراً في شعورها بعدم الاستقرار. بعد أن استقال مديرها في شهر يونيو/حزيران عملت نجلاء في وضع معلّق على مدى شهر كامل إلى أن تم تعيين مدير جديد، ثم بدأت بالحضور إلى المقر المكتبي يومين في الأسبوع، لكن سرعان ما توقفت عن ذلك نظراً للمخاوف التي أثارها انتشار الفيروس المتحور دلتا. ثم غادر 3 من زملائها الفريق وحلّ محلهم 4 موظفين جدد.
قالت نجلاء: "أشعر أني لا أعرف أحداً في فريقي. يمكنني البحث عن المستندات بسهولة شديدة، لكن عدا عن ذلك أشعر وكأني انضممت إلى الفريق بالأمس"
نجلاء ليست الوحيدة التي تشعر وكأنها موظفة جديدة في الشركة التي تعمل فيها منذ أعوام، ونظراً لخبرتي في مجال العواطف في العمل وعملي كمديرة المحتوى في شركة "هومو"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!