فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ماستر1305/غيتي إميدجيز
ملخص: على الرغم من أن الكليات لا تزال تقوم بعمل جيد في إعداد الطلبة وتزويدهم بالمهارات المعرفية التي يحتاجون إليها كي يصبحوا مهنيين ناجحين، فإن أماكن العمل تغيرت. إذ تحولت الأنظمة والإجراءات التي كانت فيما مضى مادية أو يدوية لتصبح رقمية وآلية تحكمها برمجيات الأعمال الجديدة المتطورة أو منصات البرمجيات كخدمة التي تتطلب عشرات أو مئات من ساعات التدريب من أجل التعامل معها بكفاءة. لإعداد الطلبة لمستقبل ما بعد كوفيد، يجب على الكليات والجامعات مضاعفة جهدها لإعدادهم للوظائف الرقمية. لكن حتى تعليمهم المهارات المتعلقة بالتعامل مع المنصات ليس كافياً، والقليل من الشركات تهتم بتوظيف المرشحين الذين أكملوا لتوهم برنامجاً تدريبياً، فهي تبحث عن خبرة عمل ملائمة. والنبأ السار هو أن لدينا نموذجين واعدين يساعدان الكليات على تجاوز وظيفة الخدمات المهنية التقليدية وتقديم التدريب الرقمي والخبرة العملية الملائمين للطلبة.
 
عندما توقفت حركة العالم بسبب جائحة كوفيد تولد شعور حقيقي بالركود أو الخسارة في التعليم العالي، إذ كانت تجربة التعليم عن بعد عاجزة تماماً عن تكرار التجربة الميدانية ضمن الحرم الجامعي أو إنشاء بديل عنها. ولكن على الرغم من توقف التعليم العالي فالعالم لم يتوقف، بل تسارع التحول الرقمي في النظام الاقتصادي حقيقة. في شهر مايو/أيار من عام 2020،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!