فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل تعد الجامعات طلابها بما يكفي للعمل بصورة مستقلة ضمن اقتصاد العمل الحر؟ وكيف يمكن إعداد الطلاب للعمل الحر؟ سينضم خريجو الجامعات اليوم إلى قوة عاملة يشكل اقتصاد العمل الحر منها ما يقدر بنسبة 30-40% في الولايات المتحدة، وهذا يشمل المستشارين والمتعاقدين المستقلين ومن يعملون لحسابهم الخاص والمتعاقدين المستقلين بدوام جزئي والموظفين حسب الطلب. كما أنهم يواجهون اقتصاداً تنمو فيه ترتيبات العمل البديلة بسرعة أكبر من سرعة نمو الوظائف التقليدية بدوام كامل، ولا يتوقع منها إلا أن تستمر بالنمو أكثر. وأحد الأمثلة على التحول السريع للقوة العاملة في الشركات هو ما تقوله الأخبار الجديدة عن أن أغلبية القوة العاملة لدى شركة جوجل مؤلفة من عاملين مستقلين ومؤقتين وليس موظفين بدوام كامل.
كيفية إعداد الطلاب للعمل الحر
وعلى الرغم من هذه التغيرات في طريقة عملنا، لم تقم الجامعات بعد بدمج دراسة اقتصاد العمل الحر أو ممارسته في مناهجها أو خدماتها المهنية، وإنما تستمر في تعليم الطلاب وإعدادهم ليصبحوا موظفين بدوام كامل. وهذا الأسلوب لا يخدم الطلاب، فهم سيتخرجون
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!