تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعتبر معظمنا السيارات ذاتية القيادة وخدمات المساعدة الصوتية وغيرهما من تقنيات الذكاء الاصطناعي تقدماً ثورياً. ولكن للجيل القادم، ستكون هذه التقنيات المدهشة موجودة منذ بدء حياتهم. وستكون تقنيات الذكاء الاصطناعي أكثر من مجرد أداة لهم، وفي كثير من الأحيان ستكون هذه التقنيات بمثابة زملائهم في العمل، وجزءاً لا يتجزأ من حياتهم. فكيف ستتحدد العلاقة بين الذكاء الاصطناعي ومستقبل الوظائف؟
الذكاء الاصطناعي ومستقبل الوظائف
إذا كان الجيل القادم سيستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة بكفاءة، من التعرف على أوجه القصور المتأصلة لديه وبناء منصات وأنظمة ذكية أفضل، فإننا بحاجة إلى إعدادهم من الآن. سيعني هذا إجراء بعض التعديلات على التعليم الابتدائي، وبعض التحسينات الأساسية التي طال انتظارها على طريقة تدريس علوم الكمبيوتر في المرحلة الثانوية.
على سبيل المثال، لننظر إلى كيفية تفاعل صغار السن حالياً مع تقنيات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الآلية الأخرى. قد تبدو الآن خدمة "سيري" (خدمة المساعد الصوتي الذكي من آبل)، كعصا سحرية، إذ يمكنك أن تقول لها "أظهري لي صوراً لنجمات شهيرات يرتدين فساتين برتقالية اللون" ثم تظهر لك هذه الصور على شاشة هاتفك الذكي في أقل من ثانية، لكنه ليس سحراً بالتأكيد. يصمم المبتكرون أنظمة الذكاء الاصطناعي من خلال تحليل أي مشكلة بدقة إلى الكثير من المشكلات الصغيرة، وتمكين حلول هذه المشكلات الصغيرة من التواصل مع بعضها. في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!