تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعتبر معظمنا السيارات ذاتية القيادة وخدمات المساعدة الصوتية وغيرهما من تقنيات الذكاء الاصطناعي تقدماً ثورياً. ولكن للجيل القادم، ستكون هذه التقنيات المدهشة موجودة منذ بدء حياتهم. وستكون تقنيات الذكاء الاصطناعي أكثر من مجرد أداة لهم، وفي كثير من الأحيان ستكون هذه التقنيات بمثابة زملائهم في العمل، وجزءاً لا يتجزأ من حياتهم. فكيف ستتحدد العلاقة بين الذكاء الاصطناعي ومستقبل الوظائف؟
الذكاء الاصطناعي ومستقبل الوظائف
إذا كان الجيل القادم سيستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة بكفاءة، من التعرف على أوجه القصور المتأصلة لديه وبناء منصات وأنظمة ذكية أفضل، فإننا بحاجة إلى إعدادهم من الآن. سيعني هذا إجراء بعض التعديلات على التعليم الابتدائي، وبعض التحسينات الأساسية التي طال انتظارها على طريقة تدريس علوم الكمبيوتر في المرحلة الثانوية.
على سبيل المثال، لننظر إلى كيفية تفاعل صغار السن حالياً مع تقنيات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الآلية الأخرى. قد تبدو الآن خدمة "سيري" (خدمة المساعد الصوتي الذكي من آبل)، كعصا سحرية، إذ يمكنك أن تقول لها "أظهري لي صوراً لنجمات شهيرات يرتدين فساتين برتقالية اللون" ثم تظهر لك هذه الصور على شاشة هاتفك الذكي في أقل من ثانية، لكنه ليس سحراً بالتأكيد. يصمم المبتكرون أنظمة الذكاء الاصطناعي من خلال تحليل أي مشكلة بدقة إلى الكثير من المشكلات الصغيرة، وتمكين حلول هذه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022