facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أود في السطور القادمة أن أسلط بعض الضوء على أهمية المبادرات الخلاقة التي تطلقها دولة الإمارات بهدف توفير التوجيه والإرشاد الميداني لقادة الأعمال الشباب، حتى يتمكنوا من المساهمة في تعزيز اقتصاد دولتنا. ولعل أهم منطلق في مقاربتنا لموضوع إعداد الكوادر الوطنية وتمكينها، يتمثل بالأقوال المأثورة للوالد المؤسس، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي رأى أن بناء الرجال أصعب من بناء المصانع، كما أن تقدم الدول يُقاس بعدد أبنائها المتعلمين. لا شك أن هذه الرؤية الحكيمة تؤكد أهمية بناء الإنسان من خلال التعليم والتدريب وتطوير الذات، وهو أمر شكل قاعدة الأساس التي تقوم عليها عملية تنمية الموارد البشرية بهدف بناء الاقتصاد وتنويعه في أبوظبي ودولة الإمارات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

بالنظر إلى التحديات المختلفة التي يواجهها الشباب اليوم، فإني مقتنع تماماً أن الآباء المؤسسين لدولة الإمارات العربية المتحدة كانوا قد وضعوا نموذجاً لا يزال يشكل منهاجاً ملائماً لمجابهة هذه التحديات. وفي هذا السياق، فإن رؤية المؤسس (رحمه الله) تمثل نبراساً تهتدي به الأجيال المتعاقبة. وما يميز عالم اليوم هو حجم الفرص المتاحة، في المجال المهني وفي الحياة عموماً، مما يجعل الاختيار أو المفاضلة بينها مربكاً في بعض الأحيان.
فمن واقع تجربتي الشخصية، وحينما كنت أفكر بالتعليم الجامعي والتخصص المهني والمسار المهني

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!