تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أود في السطور القادمة أن أسلط بعض الضوء على إعداد الجيل الجديد من قادة الأعمال وأهمية المبادرات الخلاقة التي تطلقها دولة الإمارات بهدف توفير التوجيه والإرشاد الميداني لقادة الأعمال الشباب، حتى يتمكنوا من المساهمة في تعزيز اقتصاد دولتنا. ولعل أهم منطلق في مقاربتنا لموضوع إعداد الكوادر الوطنية وتمكينها، يتمثل بالأقوال المأثورة للوالد المؤسس، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي رأى أن بناء الرجال أصعب من بناء المصانع، كما أن تقدم الدول يُقاس بعدد أبنائها المتعلمين. لا شك أن هذه الرؤية الحكيمة تؤكد أهمية بناء الإنسان من خلال التعليم والتدريب وتطوير الذات، وهو أمر شكل قاعدة الأساس التي تقوم عليها عملية تنمية الموارد البشرية بهدف بناء الاقتصاد وتنويعه في أبوظبي ودولة الإمارات.
اقرأ أيضاً: لماذا يتجنب الكثير من المدراء توجيه الثناء؟
بالنظر إلى التحديات المختلفة التي يواجهها الشباب اليوم، فإني مقتنع تماماً أن الآباء المؤسسين لدولة الإمارات العربية المتحدة كانوا قد وضعوا نموذجاً لا يزال يشكل منهاجاً ملائماً لمجابهة هذه التحديات. وفي هذا السياق، فإن رؤية المؤسس (رحمه الله) تمثل نبراساً تهتدي به الأجيال المتعاقبة. وما يميز عالم اليوم هو حجم الفرص المتاحة، في المجال المهني وفي الحياة عموماً، مما يجعل الاختيار أو المفاضلة بينها مربكاً في بعض الأحيان.
فمن واقع تجربتي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022