facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Pavel Kapysh
ثمة وصفة موحدة لإعادة هيكلة الشركات ظلت متبعة لعقود، وتتمثل في شراء شركة، ثم خفض التكاليف، ثم إعادة الاستثمار لتحقيق النمو، وجني الكثير من المال، ولكن في بعض الأحيان لا تجدي هذه الوصفة نفعاً، وقصة شركة "كرافت هاينز" خير مثال على ذلك، ففي مطلع هذا العام تكبدت الشركة خسائر فادحة في أقل من 24 ساعة، بمقدار 4.3 مليار دولار على وجه التحديد، وعلى مدار سنتين كلف الفشل الذريع شركة "بيركشاير هاثاواي" 20 مليار دولار، في خسارة قد تكون الأسوأ لها على الإطلاق.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
في عام 2015، حدثت عملية اندماج كبرى بقيمة 63 مليار دولار بين "كرافت" و"هاينز" بدعم من شركة "بيركشاير هاثاواي" المملوكة لوارن بافيت وشركة الأسهم الخاصة البرازيلية "ثري جي كابيتال" (3G Capital)، وكان وضع ميزانية صفرية هو محور جهود فريق الإدارة في إعادة هيكلة الشركة عن طريق إجراء تحسينات واسعة النطاق في خفض التكاليف من أجل تعزيز هوامش الربح وتحقيق قيمة مضافة. أعلن بافيت عن دعمه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!