فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Pavel Kapysh
ثمة وصفة موحدة لإعادة هيكلة الشركات ظلت متبعة لعقود، وتتمثل في شراء شركة، ثم خفض التكاليف، ثم إعادة الاستثمار لتحقيق النمو، وجني الكثير من المال، ولكن في بعض الأحيان لا تجدي هذه الوصفة نفعاً، وقصة شركة "كرافت هاينز" خير مثال على ذلك، ففي مطلع هذا العام تكبدت الشركة خسائر فادحة في أقل من 24 ساعة، بمقدار 4.3 مليار دولار على وجه التحديد، وعلى مدار سنتين كلف الفشل الذريع شركة "بيركشاير هاثاواي" 20 مليار دولار، في خسارة قد تكون الأسوأ لها على الإطلاق.
في عام 2015، حدثت عملية اندماج كبرى بقيمة 63 مليار دولار بين "كرافت" و"هاينز" بدعم من شركة "بيركشاير هاثاواي" المملوكة لوارن بافيت وشركة الأسهم الخاصة البرازيلية "ثري جي كابيتال" (3G Capital)، وكان وضع ميزانية صفرية هو محور جهود فريق الإدارة في إعادة هيكلة الشركة عن طريق إجراء تحسينات واسعة النطاق في خفض التكاليف من أجل تعزيز هوامش الربح وتحقيق قيمة مضافة. أعلن بافيت عن دعمه للعملية، كما أن شركة "برجر كنغ" كانت قد نجحت في تنفيذ استراتيجية مماثلة في خفض التكاليف وتنفيذ عمليات اندماج قادت شركتها الأم "ريستورانت براندز إنترناشونال" (Restaurant Brands International) إلى تحقيق أرباح بنسبة 20% سنوياً، فتوقع معظم المحللين أن هذه العملية ستتم بسلاسة.
وللأسف، خلت هذه العملية من أي
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!