facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يسعى القادة إلى أن يكونوا حاسمين، ويرفضون إعادة مناقشة القرارات بعد اتخاذها، ولكن في كثير من الأحيان يُعيد المدراء والزملاء مناقشة قراراتهم المنطقية بشكل جيد، أو يتجاهلونها بشكل أسوأ، ما يؤدي إلى إبطاء التقدم ويولد الاستياء والارتباك والشلل. كيف يمكنك التأكد من أن قراراتك حاسمة؟ في سياق البحث في كتابنا الذي بعنوان "التخريب البسيط" (Simple Sabotage)، حددنا 3 أسباب هي الأكثر شيوعاً والتي تتعلق بتسمية إجراءات معينة يمكنك اتخاذها للتأكد من اتباع الأشخاص للخطة التي وضعتها.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
ثلاثة أسباب متعلقة برفض القرارات
السبب الأول: "أنت لم تسألني!"
بمجرد معرفة القرار، يعترض أحدهم زاعماً عدم استشارته في هذا القرار. ربما أنه لا يتفق مع القرار، وربما يتفق معه، ولكنه يغضب لأن أحداً لم يُشركه في عملية صناعة القرار ويود إعادة فتح النقاش حوله. يمكن أن يحدث ذلك بكل سهولة عندما تكون المؤسسة في مرحلة تقدم ونمو وعند تفويض حق إصدار القرار لعدد أكبر من الأشخاص. ولكن يبقى السؤال، هل كان يجب إشراك ذلك الشخص؟ أحياناً لا يتطلب الأمر إشراكه أو إشراكها، ولكن، إذا استُبعِد أصحاب المصلحة المهمين (وبخاصة هؤلاء الذي يعملون على تنفيذ القرار)، فهنا تكمن المشكلة.
الحل: توضيح عملية اتخاذ القرار. استفد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!